محمد اشبون الرئيس الذاكرة.لساكنة مارتيل

سعيد المهيني

سيبقى اسم محمد اشبون موشوما في ذاكرة المرتيليين كأحد الرؤساء الذين تركوا بصماته في مسار التدبير الجماعي بتراب جماعة مرتيل.

رئيس استحوذ على حب ابناء مرتيل بتواضعه الآسر وشخصيته الفذة التي استغلها بحنكة وذكاء من اجل الدفاع عن مصالح المنطقة وساكنتها.

محمد اشبون الذي لم تغيره السنين في الالتصاق بابناء المنطقة، مازال محافظا على صداقاته ومحيطه قبل وبعد ترؤسه شؤون جماعة مرتيل، وهو الذي طبع مجموعة من المشاريع الهامة التي رأت النزر في عهده.

اشبون الاشتراكي المحنك سليل الحركة الاتحادية بمفهومها الواسع، ما زال يحمل في قلبه بستان الوردة التي لا ولم تذبل، رغم تقلبات السياسة والمصالخ الانتخابية؛ اذ ظل الصوت الجهور للفكر الاتحادي، المفعم بحب الطبقات الكادحة، والفخور بانتماءه للحركة الإتحادية الأصيلة.

مسار اشبون في دروب السياسة والانتداب الانتخابي مازال شاهدا على وقوفه شوكة في حلق ادريس البصري، بشأن السفينة الفلاذية التي كانت تستنزف رمال المنطقة، وتشكل تهديدا بيئيا، والتي كلفته تكالب اللوبيات المتنفعة من اجل ازاحته من قبة البرلمان، والتي عاد اليها مزهوا منتصرا على “السلوم” متحديا لوبيات الحزب حيث ترشح كمستقل ولينتزع كرسيه البرلماني، وليعود الى كنف حزب المهدي وعمر منتصرا على البصري وبعض رفاقه بالحزب.

اشبون ورغم داوئر وتقلبات السياسة والانتخابات ظل صامدا وممسكا بجمرة الحزب وحب التقرير الايديولوجي، منتشيا بحب ابناء مرتيل له واعترافهم بعطاءاته ونكران الذات…

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-15421.html


شاهد أيضا
تعليقات الزوار