والي الجهة يونس التازي،يتابع ميدانيا مجريات عمليات الإخماد اندلع بـ”غابة كيتان”،التابعة لجماعة الزيتون بقيادة أزلا بضواحي مدينة تطوان

تمكنت فرق التدخل الميداني والجوي،اليوم السبت25 يوليوز الجاري،من السيطرة بشكل نهائي على الحريق الغابوي الذي اندلع بـ”غابة كيتان”،التابعة لجماعة الزيتون بقيادة أزلا بضواحي مدينة تطوان،وذلك عقب جهود مكثفة حالت دون امتداد ألسنة اللهب إلى المساحات الغابوية المجاورة.
وحسب معطيات حصلت عليها صحيفة طنجة بريس،فقد شهدت عمليات الإخماد تجنيدا واسعا لمختلف السلطات والأجهزة؛ حيث تدخلت عناصر الوقاية المدنية معززة بآليات وشاحنات صهريجية،إلى جانب أطقم المياه والغابات،وعناصر الدرك الملكي، والقوات المسلحة الملكية،والقوات المساعدة، والسلطات المحلية،وأعوان الإنعاش الوطني،إذ عملت هذه الأجهزة في تنسيق ميداني محكم لتطويق النيران وإحداث خطوط دفاعية لحماية الغطاء الغابوي،سيما بالمرتفعات المطلة على شاطئ أزلا.
وعلى الصعيد الجوي،اعتمدت فرق التدخل لأول مرة على مروحية حديثة من طراز EC225 تابعة للدرك الملكي،نفذت زهاء سبع طلعات جوية لنقل المياه من وادي مارتيل وإسقاطها مباشرة فوق بؤر النيران،كما شاركت طائرات “كانادير” التابعة للقوات الجوية الملكية بتسع طلعات جوية متتالية ساهمت بشكل حاسم في محاصرة الحريق والحد من انتشاره.
وقد تابع والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة،يونس التازي،مجريات عمليات الإخماد ميدانيا إلى جانب عدد من المسؤولين الإقليميين والمحليين،للوقوف على تفاصيل التدخل إلى غاية إعلان السيطرة التامة على الحريق،فيما اقتصرت الأضرار الناجمة عنه،وفق التقديرات الأولية،على مساحة تُقدر بحوالي أربعة هكتارات شملت أساسا الأشجار والغطاء النباتي الثانوي.
وفور إخماد النيران،فتحت مصالح الدرك الملكي،بتعليمات من النيابة العامة المختصة،تحقيقاً قضائياً للوقوف على الأسباب الحقيقية والظروف الملابسة لاندلاع هذا الحريق.ويأتي هذا التدخل الميداني السريع في ظل حالة التأهب واليقظة التي تشهدها المنطقة،إثر تسجيل حرائق غابوية خلال الأيام الأخيرة بعدد من النقاط،أبرزها “غابة الدالية” بإقليم الفحص أنجرة ومناطق أخرى بضواحي تطوان.



