تسريبات “أطلس هاكس” تكشف عن السيرة الشخصية للمجرم هشام جيراندو

أثارت مجموعة “أطلس هاكس” تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك عقب نشرها تسجيلاً مطولاً استهدفت من خلاله كشف تفاصيل وخبايا السيرة الشخصية والمهنية للنصاب الهارب في كندا هشام جيراندو.

“أطلس هاكس” نشرت معطيات توثق كيف تعثر جيراندو مهنيا و شخصيا قبل أن يحول نشاطه إلى منصات التواصل الاجتماعي بغرض الابتزاز واستهداف مؤسسات الدولة المغربية.

و وجهت المجموعة تحدياً صريحاً لجيراندو ولشريكه المهدي حيجاوي، داعية إياهم إلى اللجوء للقضاء الكندي للطعن في صحة الوثائق والمحادثات التي كشفت عنها، مؤكدة في الوقت ذاته وضع جزء من هذه الأدلة المتعلقة بجرائمه رهن إشارة المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

وقدمت “أطلس هاكس” سرداً مطولاً لتفاصيل حياة جيراندو، مشيرة إلى أنه من مواليد 14 أكتوبر 1976 بمدينة رباط الخير التابعة لإقليم صفرو، مستعرضة محطات من مساره الدراسي وظروفه العائلية المتواضعة التي رأت أنها أسهمت في تشكيل نزعته نحو التمرد والتعالي وإنكار الأصول، قبل أن تنتقل إلى محطاته المهنية المتعثرة في المغرب وبعض الدول مثل ليبيا، حيث عمل في مهن بسيطة متفرقة قبل الانتقال إلى مراكش والضلوع في تجاوزات مالية دفته لمغادرة عمله العقاري هناك.

كما تطرقت المجموعة إلى تفاصيل هجرته نحو كندا إثر تسوية وضعية زوجته نعيمة ديان، مرورا بمحاولات عديدة لتغيير ملامحه الخارجية ومظهره الشخصي شملت عمليات تجميل وزراعة شعر عانت من الفشل، وصولاً إلى عمله في مطعم زوجته واستسلامه للأمر الواقع قبل ولوجه عالم التدوين الرقمي.

وعلى صعيد الأنشطة المالية والشبكات المشبوهة، وجهت المجموعة اتهامات خطيرة لجيراندو بالتورط في علاقات تجارية ومحادثات مع عناصر محسوبة على شبكات تهريب المخدرات واستغلال منصته الرقمية للضغط والابتزاز.

وأضافت المجموعة أن عائدات هذه الأنشطة غير المشروعة كانت تُوظف في عمليات غسل أموال معقدة عبر شراء سلع وتصديرها إلى كندا بفواتير مزورة بتنسيق مع وسطاء وأقارب في تركيا.

وفي ختام التسجيل، توعدت المجموعة بمواصلة كشف مزيد من الملفات والاحتيالات المرتبطة بنشاط المعني بالأمر وزوجته، مؤكدة عزمها على الاستمرار في فضح حقيقة الشخصيات التي تستهدف استقرار ومؤسسات الوطن.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-62396.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار