برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” يحن الى زمن العامل /الوالي فريد شوراق

رغم المشاريع التنموية التي شهدتها مدينة الحسيمة في إطار برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”،لا تزال بعض الشوارع والأحياء تعاني من اختلالات في البنية التحتية والنظافة والصيانة، وهو ما يثير استياء عدد من المواطنين الذين يرون أن بعض التدخلات تقتصر على تحسين المظهر الخارجي دون معالجة المشاكل الأساسية، التي كان يقف عليها السيد فريد شوراق العامل السابق والوالي الحالي ملحق بوزارة الداخلية، الرجل المتخصص في الاقتصد السياسي، والخبير بمعالم المدينة، والجهة، والذي اعطى ديناميكية لمشروع الحسيمة منارة المتوسط، من خلال وقوفه الميداني على كل الاوراش، والاستماع الى نبض الشارع الحسيمي، وللأسف، بعد رحيل السيد فريد شوراق، تراجعت وثيرة العمل، وعلى سبيل المثال، شارع سيدي عابد من بين النماذج التي يثير بشأنها السكان والزوار ملاحظات متكررة،على تراجع المكاسب التي حققها السيد فريد شوراق العامل/ الوالي، حيث تتحدث شكاوى عن تدهور حالة الأرصفة والطريق، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من العناية بالنظافة والصيانة، بما ينسجم مع المكانة السياحية التي تسعى المدينة إلى ترسيخها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الحفاظ على صورة الحسيمة، لا يتحقق فقط من خلال الواجهات أو الأشغال التجميلية، بل يتطلب تدخلاً شاملاً ومستداماً يشمل مختلف الأحياء والشوارع، مع الحرص على جودة الإنجاز واستمرارية الصيانة.
ويطالب المواطنون الجهات المعنية، وفي مقدمتها المجلس الجماعي والمصالح المختصة، بإيلاء شارع سيدي عابد وباقي النقاط التي تعاني من اختلالات العناية اللازمة، حتى تعكس المدينة فعلاً صورة “منارة المتوسط” على أرض الواقع، لا أن تبقى هذه التسمية مجرد شعار لا يلمسه المواطن في حياته اليومية.



