إلى أي حد يمكن أن يتحول التراب الكندي إلى قاعدة خلفية لحملات رقمية تستهدف المغرب
تضع التسريبات المتداولة حول التواصل بين هشام جيراندو، المقيم بكندا والهارب من العدالة المغربية، ومهدي حيجاوي، الموظف المطرود من المديرية العامة للدراسات والمستندات والهارب أيضا من العدالة، السلطات الكندية أمام سؤال لم يعد ممكنا تجاهله: إلى أي حد يمكن أن يتحول التراب الكندي إلى قاعدة خلفية لحملات رقمية تستهدف المغرب ومؤسساته ومسؤوليه؟
المعطيات…
اقرأ أكثر...
