أصيلة:عثور على ابنة قيادي محلي للعدل والإحسان الهاربة رفقة عشيقها

أصيلة:عثور على ابنة قيادي محلي للعدل والإحسان الهاربة رفقة عشيقها




تقدم إلى مصالح أمن مدينة تازةالقيادي بجماعة العدل والإحسان (م.ش) ببلاغ حول الغياب المفاجئ لإبنته القاصر(15 سنة)، وأنها لم تعد للمنزل منذ أيام.

البلاغ استنفر جميع المصالح الأمنية بمدينة تازة، نظرا لخطورة الجرم، وأيضا للوضعية الإعتبارية لوالد الفتاة كقيادي لجماعة العدل والإحسان بمدينة تازة، وبعد تحريات مكثفة تم العثور عليها ليلة أمس  الأحد 15 يوليوز2018بمدينة أصيلة رفقة عشيقها في أحد الشقق المعدة للكراء في فصل الصيف.

وتم إخباروالدها بالواقعة، فحاول التكتم على الفضيحة، لكن  لكون الفتاة قاصر، وبالنظر إلى مذكرة البحث الصادرة على المستوى الوطني بناء على شكاية والدها، فقد تم اقتياد الفتاة القاصر رفقة عشيقها إلى مخفر الشرطة حيث تم الاستماع إليهما في محضر رسمي وعرضها على الطبيب للتأكد من حالتها الصحية، قبل أن يتم تسليمها لوالدها.

هاته الفضيحة أسقطت القناع عن جماعة العدل والإحسان، التي بنت مشروعها على تسويق خطاب أخلاقي، وتقديم نفسها كأنها صاحبة تكليف إلاهي بنشر الفضيلة بين أفراد المجتمع،  وحثهم على الإبتعاد عن الرذيلة. فكيف لمن فشلوا في تلقين أبنائهم وفلذات كبدهم مكارم الأخلاق، وتربيتهم التربية الحسنة أن يخرجوا للناس دعاة للهداية والصلاح، وتقديم أنفسهم وكأنهم مبعوثون من السماء لنشر مكارم الأخلاق؟؟!!




شاهد أيضا
تعليقات الزوار