جديد أخبار حادثة الليلة الدامية بمراكش وصحافة هولندا تكشف المستور

جديد أخبار حادثة الليلة الدامية بمراكش وصحافة هولندا تكشف المستور
قالت مصادر أعلامية نقلا عن مصادر قريبة من التحقيقات الجارية في جريمة مراكش ، أن الضحية لم يكن مقصودا في عملية القتل، لكنه تواجد بالمكان الخطأ، وفي الساعة الخطأ. و كشفت هذه المصادر تفاصيل الحادث، الذي جرى ترتيبه بدقة عالية، وعلى طريقة أفلام “الآكش”، بحيث استعملت فيه وسائل تنفيذ وتقنيات مراقبة عالية ومتطورة للغاية، ما كشف “الطابع المنظم للجهة المنفذة، وارتباطاتها بشبكات محترفة في الخارج” ، المعلومات المتوفرة أشارت إلى أن صاحب المقهى هو الذي كان مقصودا، بحيث حضر الجناة لتصفيته بإيعاز من “عقل مدبر”، له خلافات معه. وبحسب مصادر فان الجناة، حددوا مكان وجود صاحب المقهى عن طريق استعمال تقنية “GPS”، لكن القدر كانت له كلمة أخرى، فقد غادر صاحب المقهى مكانه دقائق قليلة، ليعوضه الضحية (حمزة.ش)، مما جعل القاتلان يخطئان التقدير، ويصوبان مسدسهما إلى الوجهة المحددة، بناء على عملية الرصد، لكن “الهدف”، وهو صاحب المقهى، كان غادر! وأضافت مصادر الموقع ذاته أن صاحب المقهى، ذو الأصول الريفية، لديه حسابات شخصية، مع أحد أباطرة تبييض الأموال في المغرب، والذي من المحتمل أن يكون الرأس المدبر للعملية المفجعة، التي نفذت على طريقة أكبر المافيات في العالم.وهذا ماحرك الصحافة الهولندية التي تراقب خطوات مافيا المخدرات المغاربة حيث نشرت تفاصيل مثيرة تلك التي كشفتها صحيفة هولندية حول حادث إطلاق النار الذي شهدته مقهى “لاكريم” بالحي الشتوي وسط مراكش مساء أمس الخميس و أودى بحياة شاب هو نجل رئيس محكمة ببني ملال و أصاب شخصان بجروح متفاوتة الخطورة مازالا يتلقيان العلاج. الصحيفة الهولندية ” بارول” كشفت أن صاحب المقهى المدعو “موس. ف” يقطن بمدينة زوترمير الهولندية و يملك مقاهي في مراكش و طنجة و له سوابق قضائية في هولندا متعلقة بحيازة المخدرات و استعمال العنف. و أضافت الصحيفة في تقرير لها أن مالك المقهى تابع لعصابة معروفة بأمستردام الهولندية تتاجر في المخدرات و تببيض الأموال التي كان يقودها بارون كوكايين إسمه “سمير بويخريشن” (36) سنة (الصورة) ينحدر من الريف و تمت تصفيته بالرصاص في غشت من سنة 2014 ، في مدينة “ماربيا” الساحلية جنوب إسبانيا. و أشار ذات المصدر إلى أن “موس.ف” يملك سيارات فارهة بمراكش و طنجة من نوع “رولز رويس” و “لمبورغيني” و “بورش” مضيفاً أن خطة تصفيته جسدياً تم التخطيط لها في أمستردام الهولندية من قبل عصابة إجرامية منافسة. و تقول الصحيفة في تقريرها أن زعماء العصابة التي خططت لتصفية مالك مقهى “لاكريم” بمراكش، يعيشون في دبي الإماراتية واستطاعوا اختراق الأمن و المخابرات لتنفيذ جريمة أمس الخميس. زعيم العصابة الذي لقب بـ “سكاري” أو “سكارفيس” التي ينتمي لها مالك المقهى و الذي تمت تصفيته عام 2014 بماربيا الإسبانية أفرغ في رأسه و ظهره الرصاص على طريقة الأفلام ، فيما تمكن آنذاك حوالي سبعة من مرافقيه من النجاة والفرار إلى وجهة مجهولة.



