فاندام مقاطعة 9 يتحدى الوالي اليعقوبي

فاندام يتحدى الوالي اليعقوبي

 

 

وجه محمد اليعقوبي، مباشرة بعد تعينيه بصفة رسمية واليا على طنجة، خطابا شديد اللهجة لرؤساء المقاطعات الأربع ، حول تفشي البناء العشوائي، خلال اجتماع حضره أيضا عمدة المدينة ومسؤولو الوكالة الحضرية، لشرح المرسوم الجديد الخاص بضبط مشاريع البناء. اليعقوبي، وجه كلامه بالأساس إلى رئيس مقاطعة بني مكادة ، ورئيس مقاطعة طنجة المدينة واللتان وقف شخصيا على وضعيتهما، إذ حملهما جزءا من مسؤولية انتشار البناء العشوائي في طنجة، كما وجه كلامه للمسؤولين عن منح التراخيص بالجماعة والمقاطعات، قائلا « إن أي مسؤول متورط في البناء العشوائي سيتابع قانونيا» وأضاف أن «مرحلة الخروقات العقارية قد انتهت.» وأورد الوالي أنه عاين مجموعة من الخروقات «الخطيرة» في مجال التعمير في المدينة، قبل أن يذكر الحاضرين بوجود برنامج اسمه «طنجة الكبرى»، والذي من بين أهدافه محاربة البناء العشوائي، سواء تعلق الأمر بالمنازل البسيطة أو بالعمارات الفارهة. ودعا اليعقوبي رؤساء المقاطعات، إلى التحقق من قانونية الملفات الموضوعة على طاولاتهم، قائلا إنه «لا يعقل أن يفعل الجميع ما يحلو له»، كما طالب المسؤولين الجماعيين بإجابة المواطنين بالقبول أو الرفض حول مصير ملفاتهم. فأية مصداقية تبقى لخطاب السيد الوالي عندما يدعو إلى تشديد الخناق على البناء العشوائي في الوقت الذي نجد التواطؤ المكشوف لموظفين تابعين إليه في مجال البناء العشوائي في جل مناطق طنجة وخصوصا بين قائد الملحقة التاسعة ورئيس الدائرة الحضرية الشرف مغوغة المعين حديثا والذي يجهر بعلاقته الوطيدة وقرابته من السيد الوالي منذ أن كان مديرا لديوانه بتطوان ضاربين بعرض الحائط خطاب الوالي وكذلك للتعليمات الملكية السامية التي تحرم البناء العشوائي وتجرم تشجيعه والتساهل في التطبيق الصارم والفعال للقانون. خطاب صاحب الجلالة- افتتاح البرلمان 10-10-2013. وعلى ضوء هذه الأحداث وجه عدد من سكان امغوغة الكبيرة بطنجة شكاية إلى الجهات المختصة مصحوبة بعدد كبير من التوقيعات يطالبون من خلالها التدخل العاجل لوقف الزحف الإسمنتي والبناء العشوائي الذي ظل يهدد السكان في كل المناطق التابعة لنفود الملحقة الإدارية التاسعة وقائدها الذي سبق أن نظمت ساكنة مدشر العوامة مسيرة احتجاجية على سلوكاته العنيفة حين كان قائدا على المقاطعة رقم 19، جراء تدخلاته العنيفة في عدد من المناسبات التي لجأ من خلالها إلى هدم البناءات العشوائية، حيث كان يعتدي على عدد من المواطنين بالركل والتعنيف اللفظي والجسدي وفي مناطق حساسة بحسب بعض الشهادات محملين في نفس الوقت مسؤولية ما يقع لعوني سلطة المدعو – ع.حسيسن الذي يتابع حاليا في ملف تزوير جوازات السفر و -م.بكور لمساهمتهم الكبيرة في انتشار هده الظاهرة كما اتهم السكان حسب نفس الشكاية هذين الأخيرين بابتزازهم والشطط في استعمال السلطة وعدم مزاولة المهام المنوطة بهم الشيء الذي يعيق مصالح المواطنين. نعم كلنا نرغب في تقويم وإصلاح المدينة وجعلها كبرى كما أراد لها صاحب الجلالة في مشاريع كبرى على مستوى جميع المرافق من البنية التحتية إلى غاية البنية الفوقية. لكن السيد رئيس الدائرة وقائد المقاطعة التاسعة بامغوغة فضلوا أسلوب البداية من خواتم الأشياء لأن الدائرة الترابية التابعة لنفودهم تحتاج إلى إصلاحات من النوع الراقي والعقلاني وإلا سنبدأ بحالة حالة ,ابتداء من انتظار المواطنين لأبسط وثيقة كشهادة الإقامة مثلا دون إغفال و إهمال تفاصيل المقاطعة وما يسري في دواليبها من أبسط حالة إلى أعقدها . نافدة بنافدة ومكتب بمكتب وزنكة بزنكة كما قال القدافي وحجر بحجر من عدم الإفلات من العقاب لمن تسبب في تدهور أوضاع المواطنين الأبرياء بهده المقاطعة . أما وأن نقوم بسب وشتم ورفس و احتجاز المواطنين في مختلف مصالحها قد يسبب في ثورة جماهيرية كبيرة تنطلق شضاياها من حومة الشوك التي تضم أكبر عدد من السكان لتشمل مدينة بكاملها أو مغربا كله خاصة في الوقت الدي تعالت فيه صيحات المواطنين الدين فاق عددهم المليون – باركا من البني …ديرو الطبقة الثانية .نعتقد أن هدا السلوك قد ولى عهده وبدون رجعة ,والسيد رئيس الدائرة وقائد الملحقة التاسعة يغردون خارج السرب.


 


 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار