المقاولات الصغرى والصغيرة جداً… رهان أساسي لمستقبل الاقتصاد الوطني

رشيد الورديغي رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى

تتبعت باهتمام برنامج حزب الاستقلال «وطني مستقبلي» كما تم تقديمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولاحظت غياباً واضحاً لإجراءات عملية ومفصلة لدعم ومواكبة المقاولات الصغرى والصغيرة جداً، باعتبارها مكوناً أساسياً للنسيج الاقتصادي الوطني ومحركاً مهماً للتشغيل والاستثمار والتنمية المحلية.

مستقبل بلدنا لا يمكن أن يُبنى دون مناخ أعمال داعم للمقاولات الصغرى، من خلال تبسيط المساطر، وتحسين الولوج إلى التمويل، وتخفيف الضغط الجبائي، وتسريع آجال الأداء، وتسهيل الولوج إلى الصفقات العمومية، ومواكبة المقاولات في التحول الرقمي والتكوين والتصدير.

لذلك، أعتقد أن هذا الجانب يحتاج إلى مزيد من التدارك والتدقيق، عبر تقديم إجراءات واضحة وقابلة للتنفيذ تستجيب للإكراهات اليومية التي تواجهها المقاولات الصغرى والصغيرة جداً.

وبالمقابل، يُسجل أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خصص حيزاً مهماً ضمن تصوره الاقتصادي لإجراءات تستهدف دعم المقاولات الصغرى وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو، وهو ما يستحق النقاش والتقييم من طرف المهنيين والفاعلين الاقتصاديين.

المطلوب اليوم ليس فقط الحديث عن المقاولة، وإنما تقديم حلول عملية تجعل من المقاولات الصغرى شريكاً أساسياً في بناء اقتصاد وطني أكثر إنتاجية وعدالة وتنافسية.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-62437.html

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار