يوم الغضب لعمال وعاملات الإنعاش الوطني بكل أرجاء المغرب

 

يوم الغضب لعمال وعاملات الإنعاش الوطني بكل أرجاء المغرب

 

 

 

 

 

 أحمد أكزناي طنجة بريس

بدعوة من النقابة الوطنية للإنعاش الوطني، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي، خاض عمال وعاملات الإنعاش الوطني للشغل إضرابا وطنيا يوم 9 مارس 2019 ،مع تنظيم وقفات احتجاجية بمختلف ربوع المملكة، إضافة إلى تنظيم وقفة في اليوم نفسه أمام الوزارة الوصية، للمطالبة بتسوية وضعيتهم المالية والإدارية وإدماجهم في سلك الوظيفة العمومية.

وقد سبق عقدت اجتماعا  النقابة الوطنية لعمال وعاملات الإنعاش على مستوى الوطني بالمقرالمركزي لاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء، بحضور عمال وعاملات من مختلف المدن تدارسوا خلاله مستجدات ملفهم من جهة، وتداولوا في مسألة البحث عن طرق جديدة لما أسموه بـ”الاحتجاج” بهدف إيصال صوتهم إلى المسؤولين

وصرح لنا يونس ملوكي الكاتب المحلي بتطوان في الوقفة التي نظمت أمام مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة صبيحة يوم السبت 9 مارس 2019،:إن “عمال وعاملات الإنعاش الوطني يصرون على أنهم ليسوا عمالا موسميين، ويملكون أهلية إدماجهم في الوظيفة العمومية، لأن مدة العمل تجاوزت 40 سنة

وأن أغلب عمال وعاملات الإنعاش الوطني يتقاضون أجرا لا يتعدى 1500 درهم، رغم العمل الكبير الذي يقومون به، مشيرا إلى أنه لديهم الكفاءة والخبرة التي تخول إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية.

وذكر المتحدث نفسه أن من بين المشاكل التي يعانيها هؤلاء العمال الحرمان من الحد الأدنى للأجور “السميك”، والتعويض عن الساعات الإضافية وعدد من القوانين، والحرمان من كافة الحقوق الاجتماعية من بينها التغطية الصحية أن عدد عمال الإنعاش الوطني في المغرب حسب إحصائيات نقابية يصل حوالي 70 ألف عامل موزعين على مختلف عمالات وأقاليم المملكة

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار