الزفزافي الأب يلعن كل شيء بعد فقدان50 ألف يورو قيمة جائزة سخاروف

الزفزافي الأب يلعن كل شيء بعد فقدان50 ألف يورو قيمة جائزة سخاروف

 

 

 

 

بعد خسارته لمبلغ 50 ألف يورو وهي قيمة جائزة سخاروف، وعودته من أوربا صفر اليدين وخاوي الوفاض، يتعثر في ذيول الخيبة، يحاول المدعو أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المحكوم ب20 سنة بتهم تدبير مؤامرة المس بسلامة الدولة الداخلية، الركوب على موجات جديدة لعله يظفر منها بعائدات مالية تعوضه عن خساراته.
فأحدث ما قام به الرجل هو الترويج لرسالة مفبركة يدعي أنه تلقاها من إبنه في السجن، ويدعو عبرها للمشاركة في مسيرة تضامنية مع المرأة الريفية يوم السبت 16 فبراير بمدينة بروكسيل البلجيكية، مدعيا أنها تعاني من الاضطهاد وأن “المرأة الريفية خط أحمر”.
وسواء كانت الرسالة من ناصر الزفزافي فعلا أو مفبركة من طرف والده الذي أصبح شغله الشاغل البحث عن مصادر للتربح من هذه القضية، خصوصا وأن الدعوة موجهة للمهاجرين بالديار الأوربية، حيث يظن هذا الأخير أنهم يكنزون الذهب والفضة وقد يناله من ثرواتهم نصيبا، فالرسالة تتضمن مغالطات كثيرة وعنصرية واضحة، فمحاولة الاتجار بالمرأة الريفية وعرضها لهو أحقر ما لجأت إليه هذه العائلة الخبيثة، فمن داس على شرفها وأمنها هو ناصر الزفزافي وعصابته حين روعوا الآمهات في بيوتهن وأجبروهن على الخروج للشوارع للاحتماء بهن، وعرضوهن للخطر، أما الدعوة للتضامن مع المرأة الريفية دون غيرها من نساء المغرب فهي العنصرية بعينها ومحاولة الانفصال عن اللحمة الوطنية.
فالقانون المغربي حين خص المرأة المغربية بالحماية وصون حقوقها، لم يميز منطقة على أخرى ولم يستثني المرأة الريفية أو الأمازيغية أو الدكالية أو الحوزية من هذه الحقوق، فكلهن سواسية بمقتضى الدستور حيث ينص الفصل 19 منه على أن الرجل والمرأة يتمتعان على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية. فلا مجال للمزايدة والمتاجرة بالمرأة الريفية أو غيرها في المغرب، ولا مكان للعنصرية وتأليب أطياف الشعب على بعضه لإحداث الفتنة واستغلال التنوع العرقي بالمغرب لخدمة أجندات خارجية مفضوحة.
فلطالما كان هذا التنوع مصدر قوة للوطن وليس مصدر انقسام، فقد فشل قبل أسرة الزفزافي العديد ممن حاولوا اللعب على هذا المعطى، كما فعل الاستعمار الفرنسي حينما أصدر الظهير البربري لنشر التفرقة، فتصدى له الشعب كله ورفضوه، وهو ما سيحدث إنشاء الله على الدعوة المشبوهة.
وقد سبق هذه الدعوة الملغومة تصريح للزفزافي الأب على الفيسبوك بمناسبة نهاية السنة، عبر فيه عن حقده الدفين للوطن، وساق الكثير من الأكاذيب، وسمى الأشياء بغير مسمياتها، وادعى أن من خرجوا كانوا يحملون الشموع والورود، وأنهم رفعوا الأعلام المغربية، وهل الورود تحدث إصابات بين المواطنين ورجال الشرطة وتحرق المحلات والسيارات؟، وماذا عن الأعلام الغير المغربية التي كانت مرفوعة طيلة أيام المظاهرات وأعمال التخريب، وتعنيف كل من حمل الراية المغربية. كما تضمن التصريح تهديدات واضحة للسلطة في تحدي واضح لهيبة الدولة واشتراط الإفراج الفوري للسجناء للمصالحة، فالتخريب وتهديد سلامة البلاد والتآمر عليها هو بالنسبة له من أشكال المقاومة.
لقد خرف الرجل واختلطت علية الأمور ولم يعد يعلم أي عهد يعيش، فتداخل التاريخ والأحداث والعصور في رأسه، “ولا يدخل ويخرج فالهضرة” ويلزمه المارستان.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار