الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، يلقي الدرس الافتتاحي للموسم الجديد لمؤسسة بيت الصحافة

الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، يلقي الدرس الافتتاحي للموسم الجديد لمؤسسة بيت الصحافة
رئيس التحريرأحمد خولالي أكزناي
في مداخلة بعنوان ”المشهد الإعلامي المغربي قال الأعرج، : المرجعيات القانونية والممارسات المهنية والانتظارات المجتمعية”، بمناسبة الدرس الافتتاحي لبيت الصحافة بطنجة مساء أمس الجمعة 2 نونبر الجاري والذي نشطه الزميل الدكتور سعيد كوبريت رئيس بيت الصحافة ، حيث استعرض اهم التحديات التي يواجهها المشهد الاعلامي الوطني، في ظل التحولات التي يغرفها اليوم، خاصة مع الترسانة القانونية الجديدة ويعني الجيل الثالث من الاعلام، والتي توجت بتشكيل المجلس الوطني للصحافة، الذي سيضطلع بجميع الاختصاصات المتعلقة بتنظيم قطاع الصحافة والنشر،ومن ضمنها منح البطاقة الوطنية. وقال:“نحن أمام مؤشرات إيجابية تتعلق بحرية الإعلام والصحافة بالمغرب”، مبرزا أن هذه المؤشرات تتطرق على الخصوص إلى الاستقلالية والتعددية والحرية والحماية.
وأوضح الوزيرمحمد الأعرج ”سعينا إلى بلوغ مستوى جيد في هذه المؤشرات العالمية”، موضحا أنه ”لحد الساعة وصلنا إلى نتائج إيجابية بخصوص تبني وتنزيل المعايير الدولية المتعلقة بحرية الإعلام والصحافة، وهناك أرقام تعزز هذا الواقع”.
كما كشف الأعرج، أن الجهود انصبت على تعزيز استقلالية القرار الإعلامي وتحقيق التنظيم الذاتي، مبرزا أن المجلس الوطني للصحافة سيساهم في دعم الاستقلالية، التي تعتبر من بين المؤشرات الأساسية في تصنيف البلدان في مجال حرية الصحافة.
وأبرز الوزير اتساع نطاق الدعم المقدم للصحف ليشمل، إلى جانب الصحافة والنشر، كلا من الطباعة والتوزيع، حيث سترتفع قيمة الدعم المقدم في المجال من 65 مليون درهم العام الحالي إلى حوالي 80 مليون درهم العالم المقبل، مشيرا إلى رصد ميزانية لدعم الصحافة الإلكترونية وإلى حصول 262 موقعا إخباريا على الملاءمة القانونية، من أصل 700 موقع قام بالتصريح لدى النيابة العامة، من بين أزيد من 4 آلاف موقع موجود بالمغرب.
وأحصى وزير الثقافة والاتصال وجود أزيد من 90 صحافيا أجنبيا معتمدا بالمغرب، وهو مؤشر على مدى استقطاب البلد للإعلام الأجنبي، إلى جانب توزيع أزيد من ألفي منشور أجنبي بترخيص من وزارة الاتصال، لافتا في السياق ذاته إلى العمل على إخراج عدد من القوانين المتعلقة بوسائل الإعلام العمومية.
وأكد الوزيرعلى أنه لم يتم خلال العام المنصرم تسجيل أية حالة اعتداء على الصحافيين خلال ممارستهم لمهامهم.
بالمقابل، شدد الوزير على ضرورة اشتغال الجسم الإعلامي على تقوية المصداقية والتمسك بمبادئ وأخلاقيات المهنية لكون ”الصحافة ركيزة أساسية في الديموقراطية، ولا يمكن الحديث عن الديموقراطية دون إعلام قوي يحترم التنوع الثقافي والفكري ويسعى إلى ترسيخ الديموقراطية، فالإعلام رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”



