انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك

انتقادات شديدة من نشطاء بطنجة ضد تفاعل حزب الإشتراكي الموحد مع شركة صوماجيك
متابعة :
في الوقت الذي كانت فيه قضية ناشط على الساحة المدنية في مدينة طنجة، معتقل على خلفية تهمة سرقة معدات “الصابو”، في طريقه الى الانفراج، تفاجا نشطاء خاضعوا سلسلة من المبادرات والمساعي لاطلاق سراحه، بموقف وصف بأنه “تهور” من طرف احدى الفعاليات السياسية، تسبب في تأزيم الملف.
واستبق حزب الاشتراكي الموحد، انطلاق اولى جلسات الناشط محمد سعيد بوحاجة، بساعات قليلة فاصدر بيانا طالب من خلاله بوقف اعتقال المواطنين واطلاق سراح المعني بالأمر الرئيسي في هذا الملف.
واعتبر العديد من النشطاء المتدخلين في الملف، أن الخرجة “الغريبة” التي أقدم عليها حزب الإشتراكي الموحد في هذا التوقيت، قد عرقل المفاوضات الهادفة الى اقناع الطرف المدعي بالتنازل عن القضية، مما كان سيترتب عنه اطلاق سراح الناشط سعيد بوحاجة.
وبحسب مقربين من الملف، فان الأسلوب الذي اعتمده بيان الحزب، في تناول القضية، لا يخدم ملف الناشط سعيد بوحاجة، لا من حيث مضمونه وشكله ولا من حيث توقيت صدوره البيان .
والمثير، بحسب النشطاء الغاضبين من هذه الخرجة “الغبية”، أن محاميا محسوبا على الحزب كان يقدم نفسه كمدافع عن قضية بوحاجة، يستعد لبداية عطلته السنوية تزامنا مع انطلاق محاكمة المتهم الذي يتمسك الجميع ببراءته وحسن أخلاقه.
والأكثر اثارة، حسب نفس المصدر، هو ومن وقف وعدد من النشطاء المقربين من ذات الحزب لأنشطتهم التضامنية مع محمد سعيد بوحاجة، من خلال تجميد اشرافهم على إحدى الصفحات الافتراضية التي تتناول مجريات الملف في وقت وصف بأنه “دقيق” يعرفه هذا الملف.
ويعول الكثير من النشطاء على التعاطي الإيجابي للشركة المدعية مع مختلف المساعي “الحميدة” لإنهاء هذا الملف، وعدم الالتفات الى محاولات كثير من الجهات الركوب على القضية وتضخيمها خدمة ﻷجندة سياسية ضيقة… فالحزب لحد الساعة بعد انتخاب كوادره الجديدة لم يقدم شيئا يدكر لصالح منتسبيه ولا للمواطنين ،سوى التنظير في مسائل فارغة المضمون، لابرنامج طموح لخدمة الشباب ولا استراتيجية واظحة، سوى وقفات هنا وهناك ، وكأنه وكالة عمومية… مع الأسف بعض النشطاء من أحزاب موازية غاضبين من سلوكات وممارسات لبعض من يسمون انفسهم يساريين، كان عليه اختزال تلك المجهودات السلبية، والعمل على تأطير المواطنين في كل القضايا الاجتماعية والاقتصادية وتشجيعهم على خلق مبادرات من أجل مستقبل أفضل. كما تتنابل به المرأة الأولى للحزب سيدة منيب…



