عبد الصمد بنشريف: المغرب إلى الأمام” الوطن للجميع

 

المغرب إلى الأمام” الوطن للجميع



عبد الصمد بن شريف

طرح مبادرة “حركة المغرب إلى الأمام” للنقاش العمومي و مع طاقات وكفاءات قادرة على بناء مشروع جديد ومجدد بتعاقدات واضحة وبقواعد عمل دقيقة ،الهدف منه التأسيس لممارسة بديلة مبنية على الوفاء للمبادئ الكبرى المرتبطة أساسا بالمصداقية والمواطنة والوطنية المغربية والديمقراطية والعدالة والحداثة والتنمية الملموسة والناجعة الكفيلة بإحداث تحولات نوعية على كافة المستويات .كما أن هذه المبادرة تسعى إلى بلورة قوة اقتراحيه ذات مصداقية وفق نموذج تنظيمي متطور وجذاب وناجع ومقنع. بشعار مركزي الوطن للجميع
إن قراءتي المبنية على عدد من القرائن والمؤشرات والمعطيات والوثائق واللقاءات والتجارب والنقاشات على مدى سنوات مع مختلف ألوان الطيف السياسي والفكري والحقوقي والنقابي ،أوحت لي بحتمية انبثاق فعل جديد ومبادرة بديلة يمكن اعتبارها في السياق الوطني الحالي ، ضرورة سياسية واجتماعية ووجودية لضمان اشتغال سليم وناجع ومغاير للديمقراطية ،مع ما يقضيه ذلك من صراحة وصدق وشفافية ووفاء وشجاعة واستقلالية واحترام لمختلف التعاقدات والآراء .
إن التفكير في هذه المبادرة والتي تحركها دوافع متداخلة و وهي موضوعية في المحل الأول ، الهدف منه بالدرجة الأولى تجاوز أزمة المصداقية والثقة التي باتت تشكل ثغرة كبيرة في الحقل الوطني، خاصة على المستوى السياسي والعمل على تفادي العجز السياسي والفكري المزمن الكامن في المشهد الحزبي ،والعقم في إنتاج المبادرات واقتراح الحلول واجتراح المقاربات والمشاريع المقنعة بأهدافها ونتائجها .
ما سبق أن أعلنت عنه وأعيد التأكيد عليه مرة أخرى هو بلورة قوة اقتراحيه وازنة وقادرة على إحداث سلسلة من القطائع بعيدا عن التأويلات غير السليمة التي يمكن أن يمليها ماهو موجود في واقعنا المقلق ، مع تبني طرق تفكير وتنظيم وتأطير وتواصل جديدة ومبدعة ، تفهم الواقع وتقرأه في كل المناحي والسياقات ،وتفكك معطيات ومستجدات المناخ الإقليمي والدولي على اعتبار أن المغرب ليس جزيرة معزولة .
منذ مدة ليست قصيرة وأنا أساهم من موقعي المتواضع كصحافي وككاتب رأي في طرح عدد من القضايا والملفات ،كما اقترحت مجموعة من الأفكار والمبادرات على عدد من المسؤولين الحزبيين وغير الحزبيين من شتى الآفاق والمرجعيات،وبناء على كل هذا وبكل تواضع فكرت في أن أطرح هذه الفكرة للنقاش الجدي والمسؤول والبناء، وغيرها من الأفكار والمبادرات ،وذلك تأسيسا على التطورات والتحولات التي عرفها ويعرفها مجتمعنا في كل الميادين وبناء على التحديات التي يطرحها المجال الإقليمي والدولي ،واعتبر أن الفكرة بما يكتنفها من صدق وعفوية وحس وطني هي ملك لكل من سيؤمن بها ولمن سينخرط فيها .
أملي أن يتفاعل كل من سيجد نفسه وامتداده في هذه المبادرة و في هذا المشروع .وما كتبته وإن كان يبدو مجرد حلم أو ضربا من ضروب الخيال ،فإنه من الممكن أن يتحول إلى حقيقة ملموسة ،فالعالم يتحول ويتطور بالحلم وبتحويل المستحيل إلى ممكن .




شاهد أيضا
تعليقات الزوار