الوفد الوزاري بالحسيمة يربك حسابات متزعمي الحراك

الوفد الوزاري بالحسيمة يربك حسابات متزعمي الحراك
بتفاؤل للحاضر والمستقبل، الشيء الذي أكدته الزيارة التي قام بها الوفد الوزاري رفيع المستوى لإقليم الحسيمة، لقيت تجاوبا من طرف المجتمع المدني خاصة وساكنة المنطقة عامة، بعدما لمسوا أن الدولة جادة في تنزيل التزامتها المتعلقة بالتسريع من وثيرة إنجاز مختلف المشاريع التنموية المندرجة في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015 – 2019)، الذي يحمل إسم مشروع”الحسيمة منارة المتوسط”، وهي المشاريع التي تتجاوب مع المطالب الاجتماعية والاقتصادية والمشروعة للساكنة.
وبالرغم من هذا التجاوب للدولة مع مطالب الساكنة، فإن المجموعة المعروفة ممن نصبوا أنفسهم قادة الحراك، حيث أصبح شغلهم الشاغل هو نسف كل المجهودات التي تقوم بها الدولة والتي تصب في تلبية جميع مطالب الساكنة، فإنه من جانب آخر،مازالت المجموعة المعروفة بمتزعمي الحراك تفتعل البلبلة والشك في نفوس المواطنين، الشيء الذي اتضح جليا أن هدف متزعمي الحراك، ليس هو الدفاع عن المطالب الاجتماعية والتنموية المشروعة للساكنة، بل غرضهم الابتزاز وتعجيز الدولة، لتنفيذ أجندات سياسية هدفها المس باستقرار ووحدة الوطن.وأمام هذه التصرفات اللامسؤولة، وتعنت متزعمي الحراك … بالرغم تلبية جميع المطالب ،التي كانت عنوان الحراك…
فقد أصبح لزوما على الدولة تطبيق القانون قصد حماية الممتلكات العامة والخاصة وضمان السير العادي للمؤسسات الحكومية.



