على من يضحك نورالدين البركاني حين قال أن البرلمان مسرحية و لا يحقق أي مصالح للساكنة و الإحتجاج هو الحل الوحيد+الحقيقة

 

على من يضحك نورالدين البركاني حين قال أن البرلمان مسرحية و لا يحقق أي مصالح للساكنة  و الإحتجاج هو الحل الوحيد+الحقيقة

 

 



بقلم الدهري عبدالكريم

خرج البرلماني السابق عن إقليم الناظور نورالدين البركاني المنتمي لفريق العادلة و التنمية بتدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي يمكن إعتبارها  بالخطيرة لما تحمل في  طياتها من إتهامات مباشرة للدولة ، من كونها لا تعطي أي قيمة لما يطرحه البرلمانيون معتبرا أن   البرلمان  لا يحقق و لو 5 في المائة  من تطلعات الشعب مستدلا على ذلك بكل ما تقدم به شخصيا لهذه القبة التي يبني عليها المغاربة الكثير من الأمال الوهمية.
تدوينة البرلماني تعتبر ضربة قاضية للدولة العميقة و يعتبرها البعض مجرد ضغط و ركوب على الأحداث  و تأجيج الوضع أكثر من ما هو مؤجج ،مشيرين أن حزب العدالة و التنمية هو المستفيد الوحيد من حراك 20 فبراير و بفضله يترأس الحكومة لحد الأن ، و من الطبيعي جدا الميل مجددا للحراك الشعبي في ظل تهديد عرشه  و  الإطاحة  بشيخه الأول بنكيران ، الذي طعن الحراك بمجرد وصوله إلى السلطة و بدأ يتغزل به مباشرة بعد أن أحس أن المخزن يمقته، رغم كل الخدمات التي قدمها له  مقابل تفقير الشعب و إذلاله.وهذا ما يفعله الحزب مجددا ،يهدد القصر بالحراك الجديد ليفرض قوته التي أضعفتها الدولة العميقة بشكل رهيب ،بسبب أنانية بعض قادته و حبهم للكرسي و مزاياه كما البقية و إن قلنا بشكل أخف.
كما تساءل  البعض هل كان هذا البرلماني سيدلي بهذا التصريح عبر صفحته الشخصية  ،لو لعب له الحظ و المال و فاز بمعقد لولاية ثانية؟؟؟ .خاصة أنه قاتل كثيرا من أجل تزكيته و يروج أنه وصل به الحد حتى تقديم رشوة لمجموعة من مناضلي الحزب بالمنطقة للظفر بالتزكية خلال التصويت الذي يوصف بالديمقراطي خلال إختيار مرشحي الحزب داخل حزب العدالة و التنمية .
فشل البركاني رغم كل مجهوداته عبر عنه بغضب شديد .فلما كل هذه الإستماتة و الغضب ؟؟ حتى أنه  وصل به الحد إلى  رفضه دخول لائحة زميله  الجديد.
بما أن البرلمان لا يجدي نفعا و هذا يعرفه أصلا قبل أن يكون برلماني ، و حتى  الأميون في وطننا حبيب يعرفون هذا منذ زمن بعيد ليس اليوم فقط فلما يدخل معتركه بكل إمكانياته؟؟؟  .
هو محق لا يجيد نفعا للشعب لكن فيه منفعة كبيرة جدا له و لهم ،و خير دليل الأرباح المتصاعدة التي حققها في ميدان العقار خلال ولايته البرلمانية.كما يفعل جميع زملائه بشكل أو بأخر.
أما 1000 من الأسئلة التي  يتحدث عنها وغير ذلك من دوره المدفوع ثمنه في المسرحية البرلمانية ،فكانت  من أجل  كسب ود الحزب  و الناخبين من أجل الحصول على فرصة جديدة داخل قبة البرلمان التي يتحدث  عنها الأن و يكشف حقيقتها التي  سترها خلال  مشواره داخلها المليئ بالسلطة و الجاه.
الشعب اليوم لا يحتاج لمثل هذه الخرجات لإستغلاله كما يستغله  الجميع لجهله و قلة وعيه بحقوقه المهضومة و واجباته  ،التي يقوم بها بشكل سلبي أدى إلى تشويه المشهد السياسي بالمغرب.
الشعب يحتاج إلى الأموال التي تنهبونها من داخل هذه القبة و يحتاج إلى جزء  من العقارات التي  تمكنكم علاقاتكم داخل هذه القبة من الوصول إليه بجرة قلم .
الشعب يحتاج إلى من يقول له الحقيقة و هو في موضع القوة  و القرار ،و ليس العكس و أنتم  في موضع الضعف للضغط على الدولة العميقة من أجل العودة  إلى موطن القوة  لخدمة  المصالح الخاصة.
الشعب يحتاج إلى من يمول  مشاريع توعوية لتوعيته و خلق فرصا الشغل بالأموال الطائلة التي تكنزونها ، لا مشاريع تورطه فيما لا يحمد عقباه حتى ولو بتدوينة فيها الحق و أريد منها الباطل.
الشعب مع الأسف الشديد أصبح أضحوكة بين يدي المخزن و أذياله من البرلمانيين و أضحوكة أيضا  بين يدي دعاة  الفتنة  ،أما الضحايا الحقيقيون فهم أصحاب النوايا الحسنة من محبي الوطن ،و يبقى  المستفيدون  هم  رموز الفساد  و أباطرة النهب

فلا نامت عين  الجبناء و لا ضحكوا على شعب من الأغبياء


 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار