ملقتى طنجة المتوسطى الأول للشباب والديموقراطية

 

 


ملقتى طنجة  المتوسطى الأول للشباب والديموقراطية

 

 

 

أحمد أكزناي : طنجة بريس

تحت شعار : الدبلوماسية الموازية جسر للتعريف عن قضايا الشعوب ، نظمت الكتابة الاقليمية للشبيبة الإشتراكية وبإشراف الرفيق جمال كريمي بنشقرون الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية  ومدير الملتقى للشبيبة الإشتراكية إلى جانب المنسق العام سعيد البقالي وبتعاون مع منظمة أكادين الإسبانية، الفترة الممتدة بين 9 و11 دجنبر2016 بطنجة الملتقى الأول لطنجة المتوسطي ، وقد عرف هذا الملتقى مشاركة وفود من دول الحوض المتوسطي يمثلون الذكاءات المحلية في مجال الديبلوماسية الموازية, وقد تميز الملتقى مشاركة تأطيرية  للباحث عبد الرحيم البرديجي رئيس الجمعية الإسبانية الصحراوية حوار، الى جانب الدكتور خوسي  كارلوس ميدينا أستاذ جامعي وخبير في العلاقات البين الثقافية بين الضفتين الى جانب عبد الهادي الحويج وزير سابق للهجرة بليبيا  الامين العام السابق لاتحاد الشباب العربي,وادريس الرضواني عضو المكتب السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية وقد عرف الملتقى تفاعل كبير بين الوفود المشاركة وخصوصا قضية هجرة القاصرين وقضية الصحراء المغربية من خلال وضع استراتيجية لتقوية الترافع في المنتديات الدولية ,,, واختتم الملتقى ببيات ختامي دعى فيه المشاركون ضرورة الإلتحام والإلتفاف من أجل ضمان مستقبل مشرق للمنظمة يضمن حياة كريمة للأجيال القادمة من خلال بلورة مجموعة من التوصيات التي تشكل حجر أساس لتطوير العلاقات بين دول الضفتين والتأكيد على مواصلة الحوار حول مختلف القضايا التي تعيق التنموي  لدول البحر الابيض المتوسط ، والدعوة الى تكريس المزيد من الديموقراطية وحقوق الإنسان, و الارتقاء بالشراكة والتعاون للمجتمع المدني  من أجل تقوية الترافع في صناعة القرار السياسي  يخدم مصلحة الشعوب  وقضاياهم ،الى جانب قضية الهجرة التي يأمل الجميع للحد من جانبها السلبي،والعمل على تقوية التبادل الثقافي والعلمي والأكاديمي بين الطلبة والشباب وترسيخ ثقافة التطوع، والترافع في قضيايا البيئة والمناخ والتنصيص على إدراجها ضمن الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وتشجيع المبادرات الشبابية وفتح المجال أمام مختلف هيآت المجتمع المدني والسياسي بين الضفتين من أجل مد جسور التواصل والتعاون الديبلوماسي الشبابي الموازي ، كما طالب المشاركون في ملتقى طنجةالمتوسطي في نسخته الأولى ، اعتبار هذا الحدث تاريخي  مع نهايةسنة2016 بمدينة طنجة التي دأبت على احتضان كل الملتقيات الدولية الناجحة ،لحظة وفرصة لترسيخ ثقافة الحوار والتعايش، كما أكد المشاركون على استمرارية تسمية هذا الملتقى- ملتقى طنجة-  والذي نشأ منذ اللحظة الجنينية والتي ستكبر فيها إلى أن يصل إلى مرحلة العالمية وهذا هو هدف اللجنة المنظمة للملتقى وهي فرع المنظمة الشبابية بطنجة والتي أسندت مهام التنسيق العام للكاتب المحلي للمنظمة بطنجة الرفيق سعيد البقالي الذي كان في مستوى الحدث رفقة فريقه التنظيمي الشيء الذي ترك أثرا إيجابيا في نفوس الوفود المشاركة…


 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار