ارتفاع صاروخي في أسعار الخبز والمواطنون الجزائريون المغلوبون على أمرهم ينتفضون عبر مواقع التواصل الاجتماعي





مع حلول سنة 2022، انتشرت دعوات في الجزائر لرفع سعر الخبز المدعم رسميا إلى 15 (د.ج) عبر جميع المخابز، الشيء الذي أثار نقاشا وجدلا كبيرا في البلاد.وتأتي فوضى الأسعار الجديدة في مناخ اجتماعي يخيم عليه الارتباك والتخوف من مستقبل مجهول ينتظر الفئات الهشة المغلوب على أمرها، وفي ظل الحديث عن مراجعة الحكومة لسياسة الدعم الاجتماعي، وبالموازاة مع اختلالات تميز الأسواق الجزائرية المترنحة بين الغلاء والندرة.وأثار موضوع سعر الخبز في الجزائر، الكثير من الجدل، وتحوّل إلى موضوع تجاذب في المنصات الاجتماعية، وأخذ ورد بين الخبازيين وممثليهم من جهة، والجهة الوصية المتمثلة في وزارة التجارة من جهة أخرى.ولم يجد الجزائريون متنفسا من اجل التعبير عن سخطهم وغضبهم إلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يظهر أن الأمور بدأت تحتقن خاصة في المجال الاجتماعي ما ينذر إلى أمور لا يحمد عقباها.وفي ذات الإطار، تبرأ “الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين” من هذا المطلب، الهادف إلى رفع سعر هذه المادة الحيوية ما سيزيد من متاعب المواطن الجزائري الذي انهارت قدرته الشرائية.ويعد الخبز المادة الأساسية في موائد الجزائريين، لذلك فأي اختلال في سعره أو وفرته يثير لغطا شعبيا في الشارع، لكن فوضى الأسعار التي تخيم على الأسواق مقابل عجز الحكومة عن ضبط وردع الممارسات غير الشرعية جعلاه محل تفاوت في السعر والنوعية.وينظر الشارع الجزائري إلى ما سيأتي به عام 2022 على الصعيد الاجتماعي بعين الترقب والخوف الكبيرين، وتأثير ذلك على القدرة الشرائية، حيث ينتظر ارتفاع الأسعار، فضلا عن موجة الغلاء التي خيمت على الأسواق الاستهلاكية خلال العام المنصرم.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-31832.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار