الجالية المغربية بدولة قطر تستغيث من الظلم والإهانة لكرامة الإنسان
الجالية المغربية بدولة قطر تستغيث من الظلم والإهانة لكرامة الإنسان
طنجة بريس
بعث العشرات من المغاربة العاملون في امارة قطر، بعدد من الرسائل والصور في الاسبوع المنصرم يستنجدون السلطات المغربية لأنقادهم من الجحيم المعاش فيه في الشرق الاوسط. و تقول الرسالة ان المغاربة قاموا بتظاهرة من اجل حقوقهم لأنهم تحكي الرسالة لما قدموا الى قطر فبعقود عمل ولما وصلوا اليها وجدوا عالم اخر وعقوق وقوانين اخرى لا توجد الا في هدا البلد. تفاجؤوا بانهم ليسوا عمال بل عبيد عرب المشرق العربي بما للكلمة من معنى. لم نعد نتكلم عن حقوق العمال في العمل النقابي والساعات الاضافية والتمتيلية النقابية والضمان الصحي وغيرها, نريد فقط ان ابسط حقوق البشر, تقول الرسالة. نريد فقط ان تقتنع الحكومة العربية في قطر اننا بشر متلهم, لم نقل اخوة لهم لأن هدا الكلام نسمعه فقط في الخطابات الرسمية والحزبية في المغرب, هم فقط الدين يعتبرون انفسهم اخوة عرب المشرق, اما عرب المشرق فلا يتبادر الى دهنهم ابدا ان نكون بشرا ناهيك ان نكون اخوتهم في العروبة والاسلام. اننا تقول الرسالة لاحق لنا في السكن وفي الصحة وتغيير العمل وحتى ان اردت ان تشتري الادوية من الصيدلية فممنوع منعا كليا. بل عليك ان تسافر الى صيدلية الاجانب. ولا حق لك في اي وتيقة ادارية بدون ادن مالكك فهو الدي يعطيك الادن بتغيير السكن والبحت عن العمل والعمل والسكن وكل شئ. اننا عبيد بمنتهى الصراحة. لكن المصيبة ان كل هدا مسطرا حبرا على ورق في القانون القطري. بحتنا في قانون الشغل القطري, تضيف الرسالة وصدمنا لما اكتشفنا ان قانون الشغل القطري لا يبالي للاجانب اي اهتمام وحتي القادمين من ما يسمى ببلدانهم العربية ولا يهمه امرهم بل مصلحة شركات قطر ومواطني قطر فقط. بلد العنصرية بامتياز. فهل هده هي الدولة التي تتحدت تلفزتها الجزيرة عن الاخوة العربية وعن الاسلام وحقوق الانسان والديمقراطية؟ والسؤال الدي نود طرحه هنا هو ادا كانت النقابات والاحزاب المغربية تقوم بضجات اعلامية كلما تعرض المغاربة باوربا لحالات عنصرية ولو فرضية فمادا يجب ان نقوم به في حالة المشرق العربي الدي تكون فيه العبودية مشرعة قانونيا؟