العرائش كانت دائما في أجندة كل من محمد حصاد والوالي محمد اليعقوبي

ساكنةالعرائش كانت دائما في أجندة كل من محمد حصاد والوالي محمد اليعقوبي



بالأمس لقريب ، كانت مدينة العرائش من اجمل مدن الشمال ، وكانت محطة اهتمام من طرف سياح الأجانب وخصوا منهم الإنجليز. وكانت تعرف رواجا وحركية سواء على المستوى الإقتصادي او الاجتماعي والثقافي والفني ، لكن مع الأسف اليوم أصبحت مدينة الشبح بعدما نخر فيها الفساد الإداري وعشعشت  عقول السماسرة بالشأن المحلي في كل دواليب  القطاعات الاجتماعية ، الشيء الذي جعل أصوات الغيورين تندد بالوضع القائم  الذي قام بتبييض عطالة مفتعلة في صفوف أبناء العرائش ، انتقاما لهم لرفع أصواتهم  ضد رموز الفاساد . لكن هذا لم يفشل عزيمة أبنائها وخصوصا المتواجدين بالمهجر والغيورين عن مدينتهم …

وهذا يرجع بي إلى أجتماع كان بين محمد حصاد عندما كان واليا للجهة بحضور والي جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي الذي كان مديرا للمركزالجهوي للإستثمار . وكان هذا اللقاء خصه محمد حصاد مع الجالية المغربية بالخارج يمناسبة يوم المهاجر. ومما تم تداوله : التدكير بالخطالب الملكي السامي لتشجيع الجالية قصد الاستثمار في وطنهم وأنه تم إعطاء الأولية لهم قصدالإستثمار في منطقتهم والمساهمة في تنميتها . ومن جهة أخرى  قدم محمد العقوبي  توضيحات حول فرص الإستثمار والمجالات التي يمكن أن تنشط فيها الجالية المغربية  المنحدرة من المنطقة .

وكان هذا اللقاء التواصلي هو بداية تحرك الجالية بعدما أعطيت لهم ضمانات لمواكبة مشاريعهم . وهكذا عرفت المنطقة  انتعاشا طفيفا ، ندكر منه المركز الرياضي  قرب المركب الرياضي بطنجة  ومشروع  مركب ميراج  بالعرائش الذي يعد المحطة السياحة الوحيدة في الجهة والمتواجدة  بطريق الرباط قرب محطة الأداء للطريق السيار بالعرائش . حيث تستقبل   مئآت من الجالية المغربية في كل عملية العبور ، زيادة على أن  باحة المركب ميراج  أصبحت متنفسا لساكنة العرائش  ، حيث تشمل باحة مركب الميراج على مقهى ومطعم ومسجد ومسبح   فضاء لألعاب الآطفال ومرافق صحية  ونقط بيع التذاكر للنقل البحري إلى جانب توفير  الأمن للزوار .   ويشغل 100أسرة في الفترة العادية و ليصل الى 150 مستخدم في فترة عملية العبور للجالية المغربية. ويعتبر مركب الميراج القبلة الوحيدة في العرائش للسياح الأجانب والمغاربة ولساكنةالمدينة . لكن هذا المشروع الذي رآى النور بفضل الدعم الإداري  لكل من محمد حصاد والوالي محمد اليعقوبي . بدأ يعرف  بعض المضايقات والعراقيل  من طرف بعض العقول الفاسدة لاهم لها هو الابتزاز ولا يهمها  مصلحة المدينة . ضاربة عرض الحائط كل المجهودات التي قام بها كل من حصاد واليعقوبي من أجل دفع مدير مركب الميراج لكي يستثمر في المشروع بدل الاستثمار في العقار بحيث تعد محطة ميراج الوحيدة بالعرائش والتي تقدم خدمات مريحة لأفراد الجالية والمتوجهين أو القادمين من دول المهجر    . لذلك  وجب على القائمين بالشأن المحلي تحت اشراف الوالي وعامل الاقليم , وضع الحد للعقول الفاسدة بالعرائش والتي تنفر كل مستثر  مغربي من الجالية  بسبب ما يلقاه من عراقيل لاتوجد في الأقاليم الأخرى ، وهذا ما جعل جل المستثمرين   من ابناء العرائش  ينقلون مشاريعهم إلى مدن طنجة وتطوان  . لقد حان الوقت للضرب على أيادي المفسدين وإرجاع الثقة  للمستثمرين لكي يساهموا في تنمية مدينة العرائش  وتوفير فرص الشغل للشباب العاطل …

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار