نشطاء مغاربة يكتسحون مختلف منصات التواصل الاجتماعي ويدعون إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية بعد قرار تقليص عدد التأشيرات…(تدوينات)



بعد أيام من إعلان فرنسا عن قرارها المتهور والمتمثل في تقليص عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني دول المغرب العربي إلى النصف،  المغرب والجزائر وتونس على وجه الخصوص،تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع مضمون هذا القرار الأحادي الجانب، بالدعوة إلى مقاطعة المنجات الفرنسية.

وتأتي هذه الخطوة،بحسب ما كشف عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي،كرد فعل حضاري لما أقدمت عليه فرنسا في حق مواطني دول المغرب العربي،مؤكدين في هذا الصدد،أن فرنسا ليست بأرض مكة المكرمة حتى يتجمهر حولها المغاربيون ويسارعون للظفر بتأشيرة الدخول إليها.وفي سياق الحملة التي اتسعت رقعتها وانضم إليها مواطنون من مختلف دول المنطقة المغاربية، أشار مجموعة من النشطاء،إلى أن فرنسا لا تفوت الفرصة في أي مناسبة، للتعبير عن النزعة الاستعمارية التي لا زالت تحكم تعاملاتها مع المغرب،بحيث لم تستوعب كيف انفلتت المملكة من قبضتها. فمغرب اليوم ليس بمغرب الأمس،ولاحتى فرنسا أمس ليست بفرنسا اليوم.لم يعد ممكنا أن تتحكم هذه الأخيرة في رقاب مواطني مستعمراتها السابقة، عبر استصدار قرارات غايتها تضييق الخناق على الدول المعنية بها.



حملة المقاطعة ورد الاعتبار لمواطني منطقة المغرب العربي،لم تخلو من شعارات ذات بعد تهكمي،من قبيل “المغاربة بغاو يمشيوا غير لمكة”، “ياك ماشي لفيزا لمكة،إذن أنا أقاطع فرنسا ومنتجاتها” ”المغرب خط أحمر”،للسخرية من صناع قرار تقليص عدد التأشيرات الممنوحة لساكنة المنطقة المغاربية،حتى تتضح لهم الرؤية ويعوا جيدا أن فرنسا بما لها وعليها لم تعد تغري المغاربيين للسفر إليها.وبالتالي،لا صدى يذكر لهذا القرار حتى يقام لأجله الحداد.




شاهد أيضا


تعليقات الزوار