معالم خطر تغلغل إيران في شمال إفريقيا بدعم ومساعدة الجزائر.عبر استخدام جبهة“البوليساريو”الانفصاليةلزعزعة الاستقرار في المنطقة



كشف“مركز الدراسات الإفريقيةوتحليل السياسات”،وهو مركز تفكير أمريكي،عن معالم خطر تغلغل إيران في شمال إفريقيا بدعم ومساعدة الجزائر،وذلك عبر استخدام جبهة“البوليساريو”الانفصاليةلزعزعة الاستقرار في المنطقة.وفي ندوة افتراضية مشتركة بين المركز المذكور ومركز الأبحاث الكندي“Polisens Ottawa”تحت عنوان “لماذا وجود حزب الله وإيران بتندوف ينذر بالخطر؟،أكدت الخبيرة الأمريكية في شؤون الأمن القومي إيرينا تسوكرمان أن انفصاليي تندوف يعيدون إنتاج نفس السيناريو الحوثي، وهو تكرار لنموذج حزب الله،مستوحى بدوره من إيران.

وأشارت إلى أن “البوليساريو” تعمل على تكوين وتوظيف كتائب مكونة من نساء،ما يدعو إلى تسليط الضوء على مدى الانتهاكات الجسيمة والصارخة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف هذا الكيان الوهمي.ومن جهته،أكد عبد القادر الفيلالي،أستاذ جامعي متخصص في دراسات النزاعات بجامعة أوتاوا(كندا)،أحد المشاركين في الندوة المذكورة،أن تواجد إيران وحزب الله في شمال إفريقيا،خصوصا على الأراضي الجزائرية،بمساعدة السفارة الإيرانية وبدعم من السلطات الجزائرية،أصبح مقلقا للغاية.وفي هذا الصددكشف أن عناصرا حزب الله توجهوا إلى تندوف لتدريب وتدريب عناصر من“البوليساريو”على قيادة الهجمات ضد المغرب،في محاولة لإعادة إنتاج نموذج الحوثيين في تندوف.وأشار ذات المتحدث إلى أن تندوف أصبحت بؤرة للجريمة العابرة للحدود،حيث تأوي الإرهابيين مثل أمير القاعدة الحالي في بلاد المغرب الإسلامي،عدنان أبو وليد الصحراوي، مضيفًا أن العديد من أعضاء“البوليساريو”انضموا إلى تنظيم“داعش”الإرهابي.وأوضح ذات المتدخل، أن إيران وحزب الله يستغلان فراغ السلطة في مناطق معينة،مثل حدود اليمن والسعودية،أو تلك الواقعة بين البرازيل وباراغواي والأرجنتين،حيث ينغمس أعضاء حزب الله في تهريب المخدرات وغسيل الأموال.ومن جهتها، سلّطت الباحثة إلهام حكمي المتخصصة في تحليل الخطاب المتطرف،الضوء على الخطاب العنيف والتحريضي لما يسمى بوزيرة الثقافة لجبهة “البوليساريو”،مستعرضة مقطع فيديو للمعنية بالأمر وهي تتوجه بالحديث إلى جمهور مكون أساسا من النساء والشباب،حيث كانت تهدد في كلمتها المغرب وحلفائه، مع ذكرها للسعودية.هذا الخطاب وفق الباحثة حكمي،يحيل على خطاب حسن نصر الله زعيم حزب الله،مشيرة إلى أن عداءه للسعوديين شبيه بما أبانت عنه إيران وحزب الله فيما يتعلق بهذه الدولة الخليجية.



وأشارت ذات الباحثة إلى مظهر “الوزيرة” المزعومة،الذي يشبه الزي العسكري أكثر منه لباسا صحراويا تقليديا،والذي يخضع لنفس المعايير المعتمدة في إيران،بعيدًا عن أيديولوجية التيار الماركسي اليساري الذي كان مصدر إلهام للبوليساريو.ما أكدت أنه على غرار الحوثيين وحزب الله،تقوم البوليساريو بتجنيد الفتيات والنساء الصغيرات،وهو ما يُذكّر بطريقة العمل التي تتبعها “كتائب الزينبيات” في اليمن وكذلك “كتائب الزهراء والفاطمية” في إيران.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-28430.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار