طنجةبريس تكشف طريقة قتل جمال بن اسماعيل داخل عربة الشرطة ببلدية الأربعاء ناث يراثن في ولاية تيزي وزو






الشرطي المجرم شتوانةأسامة لما جاء لتنفيذ عملية القتل والحرق في حق المرحوم جمال بن اسماعيل الذي كان ناشطا قياديا في الحراك الشعبي حيث كان هدفا للمخابرات،الشرطي شتوانةبعد أن تلقى أوامر بذلك من رؤسائه المخابرات العسكرية،وبالفعل وأعين الجموع مصوبة نحوه وقد فتحوا له الطريق لأن شرطي بالزي المدني،حيث دخل مباشرة بعد بهذه اللقطة إلى داخل السيارة ونادى على منفذ الجريمة صاحب التريكو AX الذي قام بطعن جمال بن اسماعيل.حيث اعترف المتهم الرئيسي المدعو “غيلاس” بطعن الشاب المغدور جمال بن إسماعيل داخل عربة الشرطة ببلدية الأربعاء ناث يراثن في ولاية تيزي وزو.وقال المدعو “غيلاس” إن الطفل صاحب الأعين الزرقاء الذي يبلغ من العمر 19 سنة هو من قدم له السكين من أجل طعن الضحية جمال، مضيفا:” أمسكت السكين ولم أكن أدري ما الذي أفعله،دخلت داخل مركبة الشرطة وطعنته مرتين وسألته لماذا فعل هذا”.وأكد المتهم “غيلاس” أن الضحية المغدور جمال بن إسماعيل،نفى أن تكون له يد في الحرائق التي نشبت بولاية تيزي وزو.وأوضح المتهم ذاته:” خفت من أجل أن لا أُعرف بين الناس، ووالدتي خافت علي كثيرا”.وأضاف:”اسمحوا لي غلطت وندمت وبكيت ولم أكن أنوي قتله لو كنت أنوي ذلك لقتلته في مكانه والله يرحمه”.وهذا مايدل على أن المخابرات العسكرية استغلت الوضع المفتعل بمنطقة القبايل ، لتشكيك الشباب الهائج بأن الفنان جمال جاء للمنطقة لحرق الغابات… لكن تبين فيما بعد أن سيناريو المخابرات لتصفية جمال بن اسماعيل بصفته ناشط الحراك الشعبي وله تأثير على الناس… كان سيناريو ضعيفا ولم تبتلعه ساكنة القبايل بدعوى أن جماعة الماك المعارضة هي من تسببت في قتله واحراقه.والموقوفون في الواقعة يتعرضون لشتى انواع التعذيب من أجل التوقيع على محاضر محبوكة تدينهم بانتمائهم لجماعة معارضة للنظام لايعرفونها أصلا…



