تصرف غير انساني لوالي عين دفلة في لقاء صحفي يقدم تعازي الرئيس تبون لوالد جمال بن اسماعيل

اهتز الرأي العام الدولي، إثر تداول صور وفيديوهات تُظهر الرسام جمال بن إسماعيل في الجزائر وهو يتعرض للضرب والسحل والحرق ثم التنكيل به،وذلك للإشتباه بتورطه في الحرائق التي اندلعت في البلاد،وقد حصل على هذا الأمر أمام مَرْأَى ومسمع عناصر الأمن الجزائرية التي لم تتدخل لإنقاذ الشاب الذي كان أساساً ضمن المتطوعين لإخماذ الحرائق،بل قدمته قرباناً لمص هيجان المتظاهرين الذين تم تأجيجهم من طرف الإستعلامات العامة الجزائرية المتورطة في قتله.ففي لقاء صحفي، أراد فيه والي عين دفلة تقديم التعازي لوالد المرحوم جمال بن اسماعيل نيابة عن رئيس الجزائر عبد المجيد تبون،أقدم الوالي أمام مرأى كاميرات الإعلام على دفع يد والد المرحوم،كنوع من التعالي والعجرفة،ما اعتبرها العديد إهانة كبيرة، زادت من الحالة النفسية لوالد جمال بن اسماعيل “المحطمة”.
فهذه من عادات المسؤولين الجزائريين الذين لا يملكون أي إحساس ولا أي من الجوانب الإنسانية،همهم الوحيد والأوحد هو امتصاص الغضب الشعبي بأية وسيلة، من أجل مواصلة استنزاف خيرات البلاد غير آبهين بالأرواح التي تفقد.من جانبهم،استشاط رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر غضبا،حين قام والي عين دفلة بهذا التصرف الأرعن،وهو ما يفسر بالواضح تورط النظام العسكري في افتعال الأحداث التي شهدتها منطقة أربعاء نايث إراثن،من أجل إشعال فتيل الفتنة بين الجزائريين المناهضين للنظام العسكري والمطالبين بإسقاطه.يشار إلى أن مصالح الأمن الجزائرية، قامت بالكشف عن هوية المشتبه بهم وعرض إدلاءاتهم في قضية مقتل جمال بن اسماعيل وهو ما يعتبر خرقاً سافراً لكل حقوقهم التي حددتها القوانين الوطنية والمواثيق الدولية،أثناء مرحلة البحث التمهيدي.



