يتسائل العديد من المواطنين المتابعين للقضية هل بعد هذه الحجة الدامغة سيتابع سليمان الريسوني إضرابه المزعوم،أم أنه سيستغفر الله و “يلعن الشيطان”؟؟؟





حين قال القضاء كلمته في حق الريسوني وذلك بالدليل والبرهان، مما أدى لتشكيك البعض في القضاء.وكما لا يخفى على أحد،إذ حاول أصحاب نظرية “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” أن يزيحوا عن صديقهم التهمة إياها بكثير من اللغط والتدليس بلغ مداه بإحضار الأجنبي إلى عقر دارنا حتى يفك لنا العقدةويمكننا من حلها “متطفلون بلا حدود”.وبعد التسجيل الصوتي الذي يفضح حقيقة ماجرى بين الصحفي سليمان الريسوني و المسمى آدم، أصبح واضحا للعموم من خلال الحوار الذي تم تسجيله كيف يعترف سليمان الريسوني بفعلته،ويقدم اعتذارا واضحا للضحية، ويلتمس منه عدم إبلاغ زوجته خلود المختاري بما حصل.ولعل حيثيات امتناع الضحية لاستجابة الرغبة الجامحة لسليمان الريسوني،هي التي جعلت هذا الأخير يقر في التسجيل،من باب التودد والترضية،أن الضحية ”طلع راجل“.بل إن المدان ذهب الى حد استخدام الجانب المادي لتهدئة الضحية الذي بدا متوترا خلال التسجيل.ومن هنا يتسائل العديد من المواطنين المتابعين للقضية هل بعد هذه الحجة الدامغة سيتابع سليمان الريسوني إضرابه المزعوم،أم أنه سيستغفر الله و“يلعن الشيطان”،وسيقر بجنايته،وبما جنت أياديه،وبما أمرته نفسه من سوء وغواية ؟؟؟

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-27006.html




شاهد أيضا


تعليقات الزوار