ثورة العطش وندرة الماء يخرج الجزائريين للإحتجاج في الشوارع



في عز الصيف،وبعد الحراك الشعبي المطالب بتنحية رموز النظام القديم ،وإبعاد عصابات الجنيرالات عن التحكم في الشعب، خرجت مسيرات في جل الولايات والبلديات مطالبة في حقها بالماء الصالح للشرب…الشيء الذي يفنذ كل الشعارات التي كان يرددها الرئيس تبون كركوزة عصابة العسكر…حيث أغلق مواطنون الطريق الرابط بين مطار الجزائر الدولي و وسط الجزائر, بالمكان المسمى حي المصالحة الوطنية (عدل2).ويعود غلق الطريق إلى إنقطاع المياه عن الحي لمدة أكثر من ثلاثة أيام على متتالية, وتم إعادة فتح الطريق بعد حضور بعض المسؤولين المحليين الذيم وعدوا المحتجين بعودة المياه.فالجزائر مقبلة على سنوات عجاف إذا بقي جنرالات ولاد الحركي جاثمين على أنفاس الشعب،مقبلة على دمار و خراب سيكون وبالا على هذا البلد الشفيق الذي لم ينجح النظام في تحوير المشاكل و الأزمات الداخلية لإلهاء الشعب الذي أصبح يطالب برحيل البوليساريو من الأراضي الجزائرية و أن الصحراء مغربية ولا يحق للجزائر أن تحشر أنفها في هذا الملف حتى أنه أصبح شعارا أساسيا في الحراك…. جزايري… مغربي… خاوة.. خاوة،الشيء الذي جعل رموز الفساد يعملون على إخراج أبنائهم وزوجاتهم من الجزائر عبر مطار بوفاريك العسكري تحسبا لأي أحداث قد تعصف بهم في القريب العاجل.ختاما، لابد من الإشارة إلى أن الجزائر الجديدة التي أراد تبون أن تكون فإنها قائمة اليوم،جزائر تخسر الملايير على المرتزقة لإذكاء نيران العداء مع المغرب،مقاطعة كل المدن التابعة لمنطقة الفبايل للإنتخابات التشريعية،حراك شعبي عاصف لا يهدأ داخل و خارج الحدود،ازمة عطش وجوع. عجز في الميزانية بالمليارات وكل هذا ينبأ بإفلاس عاجل لدولة تسمى الجزائر.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-26338.html



