حفصة بوطاهر عبر حسابها على منصة تويتر وترد على ما صدر من تصريحات على لسان مغتصبها الصحافي عمر الراضي،بغية تصحيح المغالطات التي حاولت عائلته تمريرها

خرجت ، حفصة بوطاهر عبر حسابها على منصة تويتر، للرد على ما صدر من تصريحات على لسان مغتصبها الصحافي عمر الراضي، بغاية تصحيح المغالطات التي حاولت عائلته تمريرها عبر لقاء صحفي.وإثر ذلك، عبرت بوطاهر عن استنكارها للأسلوب البذيء الذي ظهرت به أسرة المتهم، حيث استعملت أقدح الأوصاف وأكثرها رجعية للحديث عن الضحية، في الوقت الذي تتباهى فيه (عائلة عمر) بانتمائها التقدمي.
وفي تدوينة مماثلة، استغربت المتحدثة كيف يعقل لمن خان وطنه، في إشارة منها لتورط الراضي في التخابر مع جهات أجنبية ضد المغرب والحصول على تمويلات إزاء ذلك، أن يتساهل مع امرأة سقطت بين يديه، لا حيلة لها للإفلات منه.
وخلصت الضحية المنهكة نفسيا من هده القضية، على كون أسرة مغتصبها فشلت في منح ابنها التربية الحسنة، ما جعله يعيث في البلاد فسادا. أفظع من دلك، الأسرة تنتهج نفس الأسلوب لإنقاذ عمر من السجن، بحسب بوطاهر، مستطردة بالقول: “العائلة المذكورة تقوم بتخريج المجرمين، الذين يعتدون على آخرين، كما أن العائلة تدافع عن ابنها بأساليب المجرمين”.وعطفا على ما سبق، تضيف الضحية أن عائلة المتهم لا تدخر جهدا في إكساب الملف طابع سياسي للتستر على ابنها المتورط في قضية التخابر وخيانة وطنه. وبالتالي، لا مخرج مناسب لديهم غير تشويه سمعتها والنيل من شرفها.



