الفوج الجديد من خريجي استديوهات التجميل والخيانة والعمالة للخارج خرشيش وهيبة والخائنة دنيا أفيلال



من سخريات الزمن أن تتحول موظفة فاشلة مهنيا، إلى نجمة سينمائية بأموال مشبوهة. بعدما فشلت في محاولات توظيف الابتزاز لبلوغ مراتب إدارية كانت تظن أنها تأتي بلعب الأطفال.الموظفة السابقة بجهاز الأمن، خرشيش وهيبة، تحولت بشكل صاروخي مؤخرا، إلى قائدة أسطورية تريد “اللحاق ركب الأجداد الذين حاربوا الاستعمار” !!!



أكثر من ذلك. مستواها العلمي أهلها للخوض في والاستدلال بأحداث من تاريخ مصر وحزب الوفد والملك فاروق ونحاس باشا …. وكأن من حفظ درسا في التاريخ صار مؤلا لاحتلال مركز تاريخي.الفيديو الأخير صراحة، بالإمكانات المالية والتقنية والطاقم الذي حرر المادة، أمر يشير إلى ظهور صنف جديد من الارتزاق، عقيدته واضحة وهي “كُن خائنا وذاكرتك جيدة للحفظ والإلقاء ووجهك قابل للتجميل تصبح نجما ومرشحا لقيادة أمة”.نفس الدستور بدأته الخائنة دنيا أفيلال. خيانة وإمكانات مالية وطاقم تجميل ومحررون وطاقم تصوير وإخراج، تصبح غنيا.الجيل الجديدة من “الزعيمات المناضلات” لا هو تخرج من حركات تحرر ولا هو تخرج من أرض الواقع ضد الغازي المحتل، ولكن بدايته كانت فشلا مهنيا وهجرة أو فرارا، ثم ولوج استوديوهات التجميل والحلاقة وحفض المواد وترديدها وطاقم تقني محترف.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-25590.html

 




شاهد أيضا


تعليقات الزوار