شرطي يقتل ثلاثة من رفاقه والرابع في حالة خطيرة

شرطي يرتكب مجزرة رهيبة في صفوف زملائه في العمل بالمنطقة الأمنية مشرع بلقصيري ، حيث أقدم على قتل ثلاثة رجال الأمن والرابع في حالة خطيرة تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي الإدريسي
ارتكب شرطي الذي تم نقله من تطوان إلى بلقصيري بسبب الإخلال بالواجب، مجزرة رهيبة في صفوف زملائه في العمل بالمنطقة الأمنية مشرع بلقصيري ، حيث أقدم على قتل ثلاثة رجال الأمن والرابع في حالة خطيرة تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي الإدريسي بالقنيطرة ، عندما أطلق عليهم الرصاص من فوهة مسدسه داخل مقر المنطقة الأمنية ، حيث كانوا يتواجدون في إطار الديمومة الأمنية اليوم الأحد 10 مارس 2013 حوالي الساعة الواحدة بعد الزوال ، كما احتجز ثلاثة عناصر أمنية من بينهم إمرأة في حين تمكن رئيس المنطقة من الهرب من موت محقق ٠
وأكدت لنا مصدر أمني أن هذه المجزرة المروعة التي لازالت أسبابها مجهولة لحد كتابة هذه الأسطر هزت ساكنة مدينة مشرع بلقصيري التي هرعت إلى عين المكان وتجمهر العديد من المواطنين بجنبات المنطقة الأمنية التي عرفت حضور بوشعيب أرميل المدير العام للأمن الوطني وفؤاد بلحضري والي أمن ولاية القنيطرة وحفيظ بوفلوس رئيس إستعلامات ولاية أمن القنيطرة ورئيس الأمن الإقليمي لكل من عمالة سيدي قاسم وسيدي سليمان ،وتوافد تعزيزات أمنية من المدن المجاورة ، وأضاف المصدر الأمني أنه جرت مفاوضات مع المعني بالأمر لإطلاق سراح الأمنيين المحتجزين الذين عاشوا لحظات خوف ودعر لمدة ساعتين ، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد إحضار والدة وزوجة مفتش الذي ينحدر من مدينة حدكورت إقليم سيدي قاسم ، حيث قام بالإفراج عنهم وسلم نفسه والمسدس الذي قتل به رجال الأمن ٠
ويعرف الوضع الأمني بهذه المنطقة ، وضعا منفلتا على المستوى الأمني بالإضافة إلى تجاوزات المصالح الأمنية التي تقابلها شكايات واحتجاجات المواطنين مما أدى بأحدهم إلى الإقدام على إحراق نفسه أمام مقر المنطقة الأمنية المذكورة, زيادة على الإحباط الذي يعيشه رجال الشرطة من جراء الإقصاء من الترقية , وخصوصا الفئة التي قاربت سن التقاعد… كما يتهمون بعض العاملين بمديرية الموارد البشرية الذين يتعاملون بالمزاجية مع ملفات ولوائح الترقة ، ويطالبون المدير العام بمراجعة لوائح الترقية ولاسيما وهو ينتظرون ما تم الاعلان عنه أنه سيتم الإفراج عن الترقية في أواخر فبراير أو مارس ,,, وأكد لنا مسؤول أمني أن مشاكل عناصر الأمن تنحصر في في انتظار تأخر الترقية، وطريقة تعامل الرئيس مع مرؤوسيه ، لذلك يجب إعادة النظر في الطريقة التدبيرية للمصالح الخارجية , وهذه أهم النقط التي تؤثر على العناصر الأمنية ،لأنها تحس بالحكرة …إلى جانب ضعف التجهيزات والوسائل الميدانية ، وقلة الموارد البشرية التي تشكوا منها جميع المصالح الأمنية الخارجية …



