(التحالف المنتظر بعد تصدر حزب الأصالة الرتبة الأولى في الانتخابات التشريعة2026)

إذا أخذنا النتائج المؤقتة المعلنة في 24 شتنبر 2026 كأساس للتحليل،فإن الخريطة البرلمانية تجعل تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطاً بمفاوضات ائتلافية.فقد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، يليه حزب الاستقلال بـ68 بعدما أضاف لرصيده ثلاثة مقاعد،مقعد بدائرة الصخيرات تمارة،ومقعدين بجهة الداخلة وادي الذهب.ثم التجمع الوطني للأحرار بـ66،وتحتاج الأغلبية المطلقة في مجلس النواب إلى 198 مقعداً.
السيناريوهات المحتملة للتحالف
تحالف «البام» مع الأحرار،والاستقلال والحركة السعبية
حسابياً،هذا التحالف أي أغلبية مريحة فوق عتبة 198 مقعداً. سيجمع:
وتتمثل الاحتمالات في ما يلي:
- الأصالة والمعاصرة + التجمع الوطني للأحرار + الاستقلال = 228 (أغلبية مريحة)
- الأصالة والمعاصرة + التجمع الوطني للأحرار + الاتحاد الاشتراكي + التقدم والاشتراكية = 208 (أغلبية)
- الأصالة والمعاصرة + الاستقلال + الاتحاد الاشتراكي + التقدم والاشتراكية = 207 (أغلبية)
- الأصالة والمعاصرة + التجمع الوطني للأحرار + الحركة الشعبية + الاتحاد الاشتراكي + التقدم والاشتراكية = 237 (أغلبية موسعة)
- الأصالة والمعاصرة + الاستقلال + الحركة الشعبية + الاتحاد الاشتراكي + التقدم والاشتراكية = 236 (أغلبية موسعة)
- الأصالة والمعاصرة + التجمع الوطني للأحرار + الاتحاد الدستوري + التقدم والاشتراكية = 199 (أغلبية هشة)
- الأصالة والمعاصرة + الاستقلال + الاتحاد الدستوري + التقدم والاشتراكية = 198 (أغلبية هشة)
- الأصالة والمعاصرة + التجمع الوطني للأحرار + الاتحاد الاشتراكي + الحركة الشعبية = 192 (لا تكفي، ينقصها 6)
- الأصالة والمعاصرة + الاستقلال + الحركة الشعبية = 191 (لا تكفي، ينقصها 7)
أي أغلبية مريحة فوق عتبة 198 مقعداً.
وهو سيناريو يستند أيضاً إلى أن الأحزاب الثلاثة سبق أن شاركت معاً في الحكومة المنتهية ولايتها،وإن كان ترتيب القوة بينها قد تغير بعد انتخابات 2026؛فقد كان الأحرار يقود الائتلاف السابق،بينما أصبح الأصالة والمعاصرة الحزب المتصدر في الانتخابات الجديدة.
لكن تشكيل مثل هذا التحالف ليس نتيجة آلية للأرقام؛ إذ يتوقف على المفاوضات حول البرنامج الحكومي وتوزيع المسؤوليات والحقائب.
2. تحالف «البام» والاستقلال والأحرار مع توسيع الأغلبية
قد يكون من الخيارات السياسية الممكنة بناء أغلبية أوسع تضم حزباً أو أكثر من الأحزاب الأخرى، خصوصاً أن البرلمان الجديد أصبح متعدد الأقطاب.
فإضافة الحركة الشعبية،التي حصلت على 29 مقعداً،والاتحاد الاشتراكي مثلاً، إلى الأحزاب الثلاثة سترفع مجموع الأغلبية مريحة.
وهذا النوع من التحالفات يمكن أن يمنح الحكومة قاعدة برلمانية أوسع، لكن تحديده يبقى رهيناً بالمفاوضات السياسية.
ماذا عن رئاسة الحكومة؟
دستورياً، الفصل 47 ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب، على أساس نتائجها. وبالتالي فإن تصدر الأصالة والمعاصرة يضع شخصية من الحزب في موقع الترشيح لرئاسة الحكومة.
لكن رئاسة الحكومة شيء، وتركيبة الأغلبية شيء آخر؛ فالحزب المتصدر بـ97 مقعداً يحتاج إلى حلفاء للوصول إلى الأغلبية البرلمانية.
لذلك، فإن ائتلاف الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال يمثل إحدى التركيبات الحسابية الممكنة بوضوح، خاصة بالنظر إلى تجربة الأحزاب الثلاثة في الحكومة السابقة.لكن من المبكر تقديمه باعتباره التحالف الذي سيُشكل الحكومة فعلاً؛ فالقرار النهائي سيتحدد خلال المشاورات السياسية والدستورية المقبلة.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-62673.html



