والد الزفزافي يحن إلى “الاستعمار الإسباني” ويطالب بالتدخل الأجنبي في شؤون المغرب

والد الزفزافي يحن إلى “الاستعمار الإسباني” ويطالب بالتدخل الأجنبي في شؤون المغرب
م.غ
من أسوأ ما يمكن أن يحصل لمواطن مغربي، هو أن يذهب الى الخارج ويشتم بلده ويعري سوئاته. هذا معناه أنه يبيع بلده للأجنبي وقد يحصل على المقابل، كما هو الشأن في حالة الزفزافي الأب. زياراته المتكررة الى البلدان الأوربية، وهو يشتكي من العوز، لا يمكن الا أن تكون ممولة ومؤدي عنها، وهذا الأمر له تفسير واحد ومعني واحد، وهو العمالة وخدمة أجندة أجنبية وتقديم خدمة لأعداء المغرب كوطن. بالتالي هذا يعتبر ضعف في مواجهة الظلم من داخل بلده وسقوط في هاوية ليس لها قاع.
لقد تحركت عدة فعاليات مجتمعية وحقوقية للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين في حراك الريف وهناك اجماع داخلي وطني على ذلك، فلماذا يذهب الزفزافي الأب الى الأجانب ويطالبهم بمساعدته؟ وأي مساعدة وكيف يتصورها، هل يدعو الأجانب للتدخل في الشؤون الداخلية للمغاربة؟ وما هو المقابل لهذا التدخل وماذا يتنظر من نتائجه؟
كمغربي ضد الظلم والاستبداد ومناضل اعلامي على مدي 50 سنة يصعب على فهم مثل هذه المواقف الانتهازية والمتطرفة.



