فاجعة بيئية كبرى ومعاناة بلا حدود لثلاثمائة ( 300 ) نسمة من سكان دوار أوضيض بإقليم الحوز
فاجعة بيئية كبرى ومعاناة بلا حدود لثلاثمائة ( 300 ) نسمة من سكان دوار أوضيض بإقليم الحوز
◙ – محمد مروان
استيقظ ما يزيد على 300 نسمة من سكان دوار أوضيض بجماعة إغيل أو ﮔدمت، عمالة تحناوت بإقليم الحوز، على فاجعة بيئية كبرى خلال الساعات الأولى من صباح يوم الخميس 22 نونبر 2018، حيث قامت أثناء الليل تحت جنح الظلام حسب شهود عيان مجموعة أفراد ينتمون إلى دوار أرﮔ المجاور لهذا الدوار بقطع وإتلاف ما يزيد على مائتي ( 200 ) شجرة جوز، كانت تغطي مساحة هكتار تابع لأصحابه سكان دوار أوضيض،عملت جمعية شباب أوضيض طيلة سنوات على غرس أرضه بأشجار الجوز، حيث واظب هؤلاء الشباب على رعايتها في افق انتفاع ساكنة الدوار بمحاصيلها، إلا أن أيادي الغدر والإجرام حالت دون ذلك، متحدية كل الأعراف و القوانين، ولم تتوقف هذه العصابة عند هذا الحد، بل عمدت عقب هذا الجرم في الأيام الموالية إلى قطع إمداد دوار أوضيض بالكهرباء ثم بالماء، ناهيك على إرهاب الناس بالتهديد والوعيد وإخافتهم بأساليب ما أنزل الله بها من سلطان. والغريب في الأمر رغم علم قائد قيادة ثلاث نيعقوب، التابعة لدائرة أسني، بهذا الاعتداء الإجرامي، لم يحرك فيه هذا ساكنا، حيث التزم الحياد التام وكأن ما حدث من أعمال إجرامية بهذا المنطقة التابعة لنفوذه لا يعنيه في شيء، نفس الموقف فيما يتعلق بالحفاظ على المكونات البيئية وحمايتها اتخذته مديرية المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم الحوز، أما رجال الدرك الملكي التابعين للمركز الترابي بأسني، فقد قاموا بزيارتين فقط لعين المكان استشف السكان المتضررون منها ذر الرماد في العيون ليس إلا..، ما جعل هؤلاء الجناة ما يزالوا يتمادون في اعتداءاتهم وتخريب ممتلكات السكان والمحيط البيئي لدوار أوضيض، والمسؤولون المعنيون للأسف الشديد ما يزالون خارج خط تماس ما يقع بهذا المكان من إقليم الحوز بجهة ولاية مراكش أسفي.



