بيان الجمعيات والمجتمع المدني بالشمال يستنكر حكومة الشباب

مؤسسة بسمة / جمعية الانبعاث / جمعية نور اليقين / حركة طنجة / جمعية أجيال الغذ / صفحة كرامة وحرية/جمعية اليد في اليد/جمعية الحمامة البيضاء/المؤسسة المغربية للثقافة والسينما/الجمعية المغربية للشباب والطفولة/منتدى الشباب المتوسط /جمعية اجيال السلام / جمعية فنون ومبادرة.


بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان


باسم جمعيات الشمال ومؤسسات المجتمع المدني بطنجة  وبعض الفاعلين على المستوى الاجتماعي بالمدينة وبناء على اللائحة التي تم نشرها مؤخرا حول حكومة الشباب الموازية والتي أطلقتها جمعية منتدى الشباب المغربي  ، نستنكر الطريقة المعتمدة في اختيار أعضاء هذه الحكومة وكذلك نسبها إلى المغاربة ونؤكد على أنها حكومة موازية تمثل جهة واحدة بالمملكة وهي جهة الرباط سلا زمور زعير.كما حملت لنا نخبة من الشباب الذين نحترمهم ضمنيا لكن نختلف معهم من حيث الطريقة التي تمثلوا بها.
ونحمل المسؤولية التامة لرئيس الجمعية صاحبة المبادرة ورئيس الحكومة الموازية السيد ” إسماعيل الحمراوي ” على الارتجالية والقلق الذي امتاز به طيلة مرحلة اختيار الأعضاء وتمثيلهم بشكل فردي وعنصري، بحيث لم تحمل ألائحة ولو عضو واحد من المنطقة الشمالية التي لطالما أعطت الكثير على مستوى الحراك الشبابي الأخير والذي يعتبر السبب الرئيسي في مخطط الإصلاح الذي انتهجه المغرب مؤخرا.
وكما سبق وذكرنا أن حضور مدينة طنجة كانت حاضرة في مرحلة الدفاع عن الدفتر المطلبي لحكومة الشباب الموازية أمام احد وزراء الحكومة الجديدة وقمنا بالانسحاب نظرا للعنصرية التي يتم التعامل بها مع المدن الدخيلة إلى الرباط من طرف شباب الجمعية الحاملة للمشروع ما تبين كذلك عند تشكيل ألائحة الأمر الذي أسفر على اختيار شباب مغترب لا يعي في السياسة المغربية شيء مع كامل احترامنا لكفاءات المستقبل المغربية. .
ومن هذا المنطلق وتقييما لما اجمع عليه المتتبعون للشأن الجمعوي بالمدينة والناشطين الشباب على مستوى المواقع الاجتماعية وبعض مؤسسات المجتمع المدني الشمالية تقرر:
مقاطعة أنشطة الحكومة الموازية وجعلها تجربة خاصة للجمعية الحاملة للمشروع بجهة الرباط.
مراجعة المشروع من طرف باقي الجهات على أساس تعميمه في كل جهة من جهات المملكة.
تحميل المسؤولية التاريخية للسيد ” إسماعيل الحمراوي ” المتزعم لحكومة الشباب الموازية كأحد الشباب الذين ضيعوا الفكرة الجماعية التي أنتجها المشروع الديمقراطي الأخير لشباب المملكة جميعا.
مساندة جميع التجارب الخيرة والرامية إلى إعادة الثقة للمواطنين والتي تعتمد على روح المشاركة الجماعية والحكامة في التسيير والاختيار.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار