الأمر خطير.. اكتشاف عدوان حقيقي ضد المملكة من طرف الجزائر وإيران

الأمر خطير .. اكتشاف عدوان حقيقي ضد المملكة من طرف الجزائر وإيران

أقدمت السلطات المغربية على كشف الحقيقة، بخصوص ما كانت تتناقله كثير من وسائل الإعلام، حول لقاءات مسؤولين إيرانيين بنظرائهم الجزائريين، والاختباء وراء التعاون العسكري بين إيران والجزائر.
فقد أعلنت وزارة الخارجية المغرب، عن قطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران، بعد إبلاغها في قلب العاصمة بالقرار، وبشكل لا يخلو من تحدي ومجابهة المسؤولين بالحقيقة.
ولاحقا بدأت تتوضح معالم الحقيقة. فقد توصلت المخابرات المغربية بمعلومات جد موثوقة كون عدوانا يهيأ له في الجزائر ضد المغرب .
فبعد أن كان المشكل مغربيا جزائريا في الصحراء المغربية أصبح اﻵن بين المغرب من جهة والجزائر وإيران وحزب الله من جهة أخرى حيث تفيد نفس المعلومات أن هناك نشاطا عدوانيا تقوم به اﻷطراف الثﻻث يتمثل في تدريب وتسليح مرتزفة البوليساريو بأسلحة جديدة تنقل في سرية تامة إلى معسكرات تندوف ويتعلق اﻷمر بصواريخ مضادة للطائرات المحمولة على السيارات ” SAM 6 و SAM 9 ” أو المحمولة على الكتف ” MANPAD “.
وتؤكد نفس المعلومات أن الأطراف الثﻻث بدأت في تهييء العدوان منذ بداية السنة الجارية، لكن خوفا من تورط الجزائر وإيران في هذا العدوان على المغرب استخدما حزب الله كمطية لتنفيذ عملهم العدائي ، ﻷن حزب الله منظمة غير معترف بها دوليا وليس دولة قائمة بذاتها قد تساءل أمام المحافل الدولية عن أي اعتداء ينفذ ضد المغرب .
رسالة واضحة للقوات المسلحة الملكية .



