جماعة العدل والإحسان تجر جرادة نحو المجهول عبر التحريض على العنف و التخريب.


جماعة العدل والإحسان تجر جرادة نحو المجهول عبر التحريض على العنف و التخريب.
بعد توقيف المدعو “البشیر عابد” الرأس المدبر للتحريض المباشر للعصيان المدني بجرادة ، جاء سقوط أول مفبرك لصور أحداث جرادة المدعو محمد بن مسعود القيادي في جماعة العدل والإحسان الغير المرخص لها وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية الذي يشتغل أستاذا بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، بناء على تبليغ للسلطة القضائية بطنجة ، حيث جرى توقيفه من طرف مصالح الشرطة القضائية حيث واجهته بالوقائع والحجج، المتعلقة بنشره صورة على صفحته الفايسبوكية تعود لإمرأة من سوريا مصابة بجروح خطيرة ونسبها لجرادة مع تعليق يقول فيه : “حينما تلجأ الدولة إلى قمع الإحتجاجات واستعمال العنف المادي لمواجهتها تكون قد بلغت من الضعف مبلغه”. التحقيق مع القيادي بجماعة العدل والإحسان أسفر عن اعترافه بكونه هو من قام بأخذ الصورة من أحد المواقع الالكترونية، ونشرها على أساس أنها من قلب أحداث جرادة. بهذا تكون جماعة العدل والإحسان تجر جرادة نحو المجهول عبر التحريض على العنف و التخريب.



