حقيقة ما وقع من أحداث جرادة بعدسة المحتجين

حقيقة ما وقع من أحداث جرادة بعدسة المحتجين

أوضح السيد الخلفي، في لقاء صحفي عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن قوات الأمن تدخلت الأربعاء14 مارس لفض اعتصام غير مرخص بمدينة بمستوى عال من ضبط النفس والتحفظ، وفي إطار احترام القانون.عقب اعتصام داخل الآبار المهجورة (الساندريات)، فتدخلت عناصر الوقاية المدنية من أجل إخراجهم منها قبل أن يعمد شباب طائش مدفوعين من بعض الأشخاص العدميين الذين يشتغلون وفق أجندة خارجية للنيل من استقرار المغرب ، إلى عملية الرشق بالحجارة تلتها عملية إحراق للسيارات، مؤكدا أن الوقائع المصورة تعود لدول أخرى ، والتي تم نشرها من جانب المحتجين أنفسهم ولا تعتبر تظاهرا سلميا ولا ممارسة في إطار القانون.



وأن كل الإفتراءات والإشاعات التدليسية التي رافقت الأحداث التي عرفتها مدينة جرادة، تدعو الى الإحتياط في التعامل مع الأخبار الزائفة وعدم الإنسياق وراءها . وقد عرفت الجهة لقاءات الساكنة مع رئيس الحكومة ثم بعد ذلك مع وفد وزاري تلاها لقاء آخر مع والي الجهة وعامل جرادة والمستشارين . وقد تمت من خلال هذه اللقاءات الإستماع الى مطالب الساكنة والتي تعاملت معها الحكومة بشكل إيجابي ,,, منها تشغيل أكثر من ألف شخص في مؤسسات تجارية خارج المغرب وتوظيف أكثر من مائتي شاب و وشابة و العمل على إعادة جدولة المتأخرات لفواتير الكهربائية وإلغاء الغرامات .كما تعهدت الحكومة تعبئة 3 هكتار من الأراضي الفلاحية وخلق تعاونيات للشباب وخلق منطقة صناعية وأجرأة كل خطواتها وهذا ما أكدت عنه الحكومة …. ورغم تفهم مطالب الساكنة وتمت أجرأته وتطبيقه على الأرض ، الشيء الذي عبر عنه المجتمع المدني بارتياحه لتجاوب الحكومة مع مجموعة مطالب الساكنة….. لكن ما حدث يوم الأربعاء14 مارس وصباح الخميس51 مارس هو تمرض من طرف شباب طائش تمت تعبئتهم من جهة معروفة تستغل أية حدث لنفث أفكارهم التطرفية مستغلين بسطاء عامة الناس…كما وقع في بعض مناطق الحسيمة . لكن الحكومة تعاملت مع الوضع بكل مسؤولية في اطار ما تمليه القوانين المعمول بها ….



