أسباب اقتياد “بوعشرين” نحو التحقيق

 


أسباب اقتياد “بوعشرين” نحو التحقيق

 

أسباب إقتياد ‘بوعشرين’ من مقر عمله تتعلق بقضايا عدة بينها قضية تتعلق بمنع نشر ‘الاستفتاء حول الانتخابات التشريعية’ بالموقع الاخباري ‘اليوم24’ الذي يديره ذات الصحافي.

وكذلك، ما يتعلق بقضية تصوير ‘كاميرا خفية’ داخل حمام عصري بالدارالبيضاء بدون رخصة من المركز السينمائي المغربي وبثه على موقع ‘سلطانة .

وليس، اقتياد ‘بوعشرين’ بسبب الدعوى القضائية التي حكم القضاء فيها ضده لصالح كل من عزيز أخنوش و محمد بوسعيد.

 وقد توجه ظهر اليوم السبت، وفد من المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، نحو مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، من أجل التضامن، ومساندة توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة “أخبار اليوم”، وموقع “اليوم 24″، الذي لازال معتقلا منذ مساء أمس الجمعة.وأكد عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة، في تصريح ، أن النقابة بالرغم من عدم توفرها على المعطيات الكافية، لا يمكن أن تقبل نهائيا، باعتقال بوعشرين بهذه الطريقة، وزاد قائلا:” لا يمكن اعتماد الشكايات، كمبرر للاعتقال، بل هي آلية لتحديد المتابعة القانونية، والنيابة العامة هي من يقيم هذه المتابعة..ويقرر اعتمادها بشكل مباشر.

ومن جانبه، عبر يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني لنقابة الصحافيين، عن رفضه الشكل الذي تم به اعتقال الزميل بوعشرين، كما استنكر غياب المعطيات حول اعتقاله منذ أمس، واستدعاء آخرين، اليوم السبت.

وشدد مجاهد، على ضرورة توفر المعطيات، لمعرفة السند القانوني الذي يبرر ما حصل، مبرزا أنهم مصرون على أن يتم متابعة الصحفيين في إطار قانون الصحافة والنشر.

مجاهد، أكد أيضا، أنه يجدد ما قاله البقالي، بكون النقابة تعلن تضامنها، كما تعبر عن قلقها على مصير العاملين بهذه المؤسسة، و”لن نسمح بتشريدهم، إنسانيا وحقوقيا واجتماعيا”.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار