رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها

رجل خمسيني يعتدي على سيدة بحي البرواقة ويمنعها من الالتحاق بمسكنها
تقدمت إلينا المواطنة زعري وفاء بشكاية تعرض فيها ما تتعرض له منذ أزيد من أسبوعين، من تحرش يقوم به مواطن يدعى “أحمد” يقطن بنفس الحي الذي تقطن فيه، رفقة ابنها وبجوار شقيقها الذي يملك محليا لإصلاح الآلات المنزلية، بالزنقة 48 بحي البرواقة.
هذا المواطن وهو رجل متزوج كما تقول السيدة، دأب على التحرش بها منذ أسابيع، ولم يراعي لا حقوق الجوار ولا مكارم الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها المواطنون.
وأمام رفضها المتكرر ولا مبالاتها، تقول السيدة قاده ذكاؤه إلى استغلال مهنة شقيقها الذي يقع محله بنفس سكناها، حيث بدأ يحمل أغراضه لشقيقها لإصلاحها، وحينما طفح بها الكيل صارحت شقيقها بنواياه، فطلب الشقيق منه الابتعاد عنه واحترام نفسه، الشيء الذي جعل هذا المواطن يثور في وجهه في نوبة هستيرية من السب والقذف والشتم والتهديد.
والأخطر من ذلك هو أنه جند اثنين من أبنائه لمحاصرة السيدة وشقيقها، أحدهما يدى “يوسف” والثاني “زكريا”، وحرضهما على الاعتداء عليها وشقيقها بعبارات نابية وخادشة للحياء العام. مستغلين كون المحكمة في عطلة أيام السبت والأحد والاثنين. ومستغلين طبيعتهما المسالمة وتهربهما من المشاكل.
بحيث قام هذا المواطن بالانتقام منها لكونها فضحت نواياه الحقيقية أمام عائلته وجيرانه، وقام باعتراض سبيلها والاعتداء عليها بالضرب أمام عموم المواطنين، مما تسبب لها في صدمة نفسية وخلف لدى عائلتها الهلع والخوف.
وتتوجه السيدة وشقيقها بشكاية إلى السيد وكيل الملك ضد هذا الشخص وأبنائه، لإيقافه عند حده، وإلزامه باحترام الآداب هو وأبناؤه، بعدما أصبحت الزنقة التي يقطنون فيها شبه مملوكة لهم، وأصبحوا ممنوعين هي وأسرتها وشقيقها من الدخول إليها تفاديا لأي تطورات غير محمودة.
فهذا الشخص تقول السيدة دأب ومنذ أسابيع على التحرش بها، وعند عودتها يوميا تجده عند رأس الزنقة خصوصا لما تكون ساعة عودتها بعد العشاء، متباهيا بمبالغ مالية يجهل مصدرها، كنوع من الإغراء التافه. وعند افتضاح أمره انقلبت مراوداته إلى السب والشتم والتهديد والاعتداء اللفظي والمادي.
وقد خلفت اعتداءاته السرية والعلنية هو وأبناؤه، استنكار الجميع، وطالبوه باحترام حقوق الجوار وحسن معاملة السيدة وجميع نساء الحي.



