حديقة مسجد بدر أصبحت مرتعا لترويج المخدرات القوية


حديقة مسجد بدر أصبحت مرتعا لترويج المخدرات القوية


عبد القادر زعري


حديقة مسجد بدر الواقعة بشارع مولاي يوسف، حولتها بعض العناصر الإجرامية، من متنفس للسكان المحيطين بها، إلى ميدان لترويج سمومها، من كل أشكال المخدرات القوية.


فهاته الحديقة التي قامت السلطات المنتخبة والأمنية، بتهيئتها والعناية بها، باعتبارها ممرا أساسيا يمر بها الملك حينما يشرف المدينة بزياراته، أبت هاته العناصر إلا تخصيصها لاصطياد اليافعين والشباب، وجرهم إلى حجيم الإدمان.


فمساء الأربعاء الماضي، وحينما ذهبت إحدى الأمهات للاحتجاج على العناصر التي جرت ابنها لتعاطي سمومهم، قام هؤلاء باستفزازها وأعلنوا ذالك علانية وقالوا لها، نحن لايلحقنا القانون.


وليس هذا فقط، بل إن هاته الأم، أصبحت تتلقى التهديد عبر الهاتف، من أحد العناصر، لأنها أثارت ضجة وسط السكان وفضحت أنشطة هؤلاء المدمرة للأبناء والشباب.


فهاته السيدة، بمجرد علمها بتعاطي ابنها للمخدرات، قامت وبكل شجاعة بإبلاغ الشرطة بالواقع، وقد تعاملت معها السلطات الأمنية بكل إيجابية وقاموا باعتقال ابنها وعرضه على وكيل الملك، والذي أمر بدوره بعرض الإبن على معالج نفسي، وهو ما فعلته الأم. وهو تصرف ناذرا ما تقوم به الأمهات.


وقد عرف تصرف هاته الأم تشجيعا من طرف السكان المحيطين بالحديقة، والمجاورين لها في السكن، والذين هم أصلا يعانون من هاته الحديقة التي تهدد حيات ومستقبل أباءهم بالدمار والموت البطيء. وهم يطالبون السلطات المختصة بتطهير الحديقة من مثل هاته العناصر الهدامة.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار