– المغرب الأرض/الوطن غير قابل للمزايدات.

 

 


المغاربة الشعب/المتعدد اللهجات واحد لا يقيل القسمة.




– الثوابت الوطنية هي من يضبط إيقاع و نظام و تفاعل هذا الشعب المتعدد اللهجات على هذه الأرض الوطن على مدى قرون.
– من لا يعترف بمؤسسات الدولة و لا يصبو لتطويرها و يعتبر الأحزاب دكاكين سياسية مرفوضة و لا يحاول تبليغ رسالة واضحة لها أو جعلها واسطة لتبليغ مطالبه و عكس ذلك يلعب بالمشاعر و يدغدغ العواطف بكلمات أكبر منه بكثير من قبيل شعب كذا العظيم مشكوك في نواياه و أهدافه المعلنة و الخفية.
– المغاربة المؤمنون بتجنيب البلاد مخاطر التقسيم و هدر الدماء و جنحوا إلى السلم و دفعوا بالتي هي أحسن، لم يكونوا قط جبناء أو بيادق و إنما كانوا حكماء و ضمنوا لهذا الوطن وحدته و استمرارية مؤسساته رغم ضعفها و هشاشتها في انتظار صحوة الظمائر و محاربة الفساد للإقلاع نحو التنمية الشاملة و المندمجة.
– هؤلاء المغاربة يعتبرون المغرب كلا متأخرا و متخلفا يحتاج إلى نهضة حقيقية و تدخل عاجل من أجل تنمية شاملة لكل ربوع هذا الوطن الغالي.
– المغاربة الأحرار لا يقبلون أن تعامل منطقة معينة من المغرب بامتياز،بفعل الابتزاز المتعدد العناوين، على حساب باقي المناطق.
– مطالب المغاربة بالتنمية و الإصلاح و صون الحقوق و الحريات هي مطالب على مستوى كل الوطن و تهم كل البنيات و الفطاعات.
– مشروع الفوضى الخلاقة و المنطقة الوسطى و مرجعيات برنارد هنري ليفي و غرف العمليات بالغرب و … و….. لتقسيم المغرب و الجزائر انطلاقا من النفخ في الخاطابات الثقافية بالتركيز على الهوية الثقافية و تضخيمها بالشكل الذي نرى للانتقال من الهوية الثقافية إلى الهوية السياسية هو ما يحصل الآن بالضبط …
– الزعامات الكارتونية التي قدمت لها بعض الماطق على طبق من ذهب و جعلت نفسها وصية على مواطني تلك المناطق و استولت على مؤسسات تلك المناطق في مسلسلات انتخابية مخدومة يجب أن يوضع الحد بشكل فوري و عاجل لأن مطاب الساكنة و أصواتها كان بينها و بين مراكز القرار حجاب سميك.
– هذيان العظمة هو تشخيص لمرض البارانويا و الخطاب المتكرر كل ساعة أكبر من أصحابه بكثير و المغاربة لا يمكنهم أن يحرقوا وطنهم تحت إرضاء لهواجس بعض المرضى




 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار