الأئمة غاضبون من استمرار وتيرة التوقيفات ويتهمون الوزير بالانتقام

الأئمة غاضبون من استمرار وتيرة التوقيفات ويتهمون الوزير بالانتقام
عبدالقادر زعري / طنجة بريس
بعد عزل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للإمام “لحسن ياسين” أحد قيادات “الرابطة الوطنية لأسرة المساجد بالمغرب”، أصدرت الرابطة، بيانا شديد اللهجة، ينتقد وبشدة طريقة تعامل الوزير مع الأئمة ويحمله مسؤولية “نزيف الأئمة”. ومما جاء فيه :

الأئمة في وقت سابق أمام البرلمان يستنجدون بأمير المؤمنين
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان الرابطة الوطنية لأسرة المسا جد بالمغرب
إلى الضمير الوطني الحر :
في محاولة يائسة لفرملة النضج والوعي الحقوقي في صفوف القيمين الدينيين تمادت وزارة التوفيق في تطرفها بتصعيد وتيرة العزل باستهداف نخبة من فرسان المنابر ضمنهم الاخ المناضل الامام لحسن ياسين أحد قيادات الرابطة الوطنية لأسرة المساجد وأبرز المنادين برحيل التوفيق .
وهذا وحده لا غير ما أغضب وزارة الأوقاف التي لا تؤمن إلا بالرأي الواحد ، ولا تملك من أساليب التسيير إلا أسلوب سوق القطيع .
إن بيوت الله التي أذن أن ترفع ليست ضيعة فلاحية مملوكة لأحمد التوفيق يتصرف فيها عن هوى وتشه دون الرجوع لأهل العلم فرسان المنابر.
فمقاربة الأوقاف في احتواء العاملين بالمساجد مقاربة خاطئة، ذلك أنها تعتمد أساليب من شأنها تأجيج الوضع من جديد ، ومن الغباء الإداري وقد يكون مقصودا لدى مكتب موحى ومان أن يراهن على سياسة العزل في وقت دقيق يروج فيه أحمد التوفيق للنموذج المغربي في إدارة الشأن الديني عبر بوابة إفريقيا إلى العالم وفي ظرفية يرى فيه المتتبعون أن إعادة استوزار التوفيق وتخليده على هرم الوزارة يرقى لدرحة عناد نبض الشارع وهو ما يؤدي حتما لزعزعة أرضية التفاهم والعمل المشترك .
إن رابطتنا لعازمة على رفض كل أشكال تكريس الهوان ضد أسرةِ المساجد ، فكلنا لحسن ياسين رمزُ النضال والدفاع عن أسرة المساجد ونعلن من هنا:
– أن الانتماء للرابطة الوطنية لأسرة المساجد ليس جريمةً تسوغ عزل الأئمة ، ونجزم أن الأسباب الحقيقة وراء توقيف الأخ لحسن ياسين هي انتماؤه للرابطة الوطنية لأسرتنا وليس مخالفته للمذهب أوانتقاصه من الثوابت .
– نعلن أن إقصاء وتهميش أسرة المساجد يعطل دورهم في المجتمع .
– نستنكر التوقيفات غير المبررة شرعا ولا قانونا لأئمتنا في ربوع الوطن الحبيب .
وإن التوقيفات غير المبررة شرعا ولا قانونا لأئمتنا في ربوع الوطن الحبيب عناد ومكابرة لا تفسير لها غير محاباة المرجفين أعداء رسالة المساجد.
– رفضنا لأسلوب التخويف والترهيب ، ولن يزيدنا هذا إلا تماسكا واتحادا .
ومن هنا نطالب برفع المضايقات على أنشطة إطارنا القانوني لفضاء بريء للانتماء والتعاون من أجل مصلحة الوطن . ونتساءل …؟؟ كيف يحترم ويقدر النموذج المغربي لتسيير الشأن الديني المسوق إفريقيا وعالميا والايمة في الداخل يعانون ويضطهدون ؟؟؟ كيف يحتذى بالنموذج المغربى لإدارة الشأن الديني المسوق إفريقيا ……..؟ واللجنة الوطنية للبث في تظلمات وشكايات القيمين الدينيين لم تفعل بعد ، وقد أعلن عنها الوزير بين يدي جلالة الملك وعلى مرأى ومسمع وسائل الإعلام المختلفة عن دخولها حيز التنفيذ منذ سنة مضت….!!!
آن الأوان لتفريغ القيادات المناضلة ممن عزلتهم الأوقاف أمثال الإمام لحسن ياسين لحراك الايمة واعتبارهم على سبيل التعاون والتضامن الواجب شرعا مكفولي أسرة المساجد .
وأخيرا نلتمس من الشرفاء الحقوقيين مؤازرتنا إنصافا لهذه الفئة الاجتماعية والعمل على وقف نزيف أسرة المساجد صونا للوطن وكرامة للامام.
أين أهل مجالس العلم ؟ أين الحق ؟ أين القضا ء ؟ لوقف الخراب ، والتاريخ يسجل ولا يرحم .
والسلام عليكم .
تأسست الرابطة بمقتضى الظهير الشريف رقم 158376 بتاريخ 03 جمادى الأولى 1378هـ الموافق 15 نونبر 1958م الذي يحدد تأسيس الجمعيات، وطبقا للتعديلات التي أدخلت عليه بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.37.283 بتاريخ 6 ربيع الأول 1393 الموافق 10 أبريل 1973، والمعدل بالقانون رقم 75.000 الصادر الأمر بتنفيذه بموجب الظهير الشريف رقم 1.02.206 بتاريخ 12 جمادى الأولى 1423هـ الموافق 23 يوليوز 2002م، تم إحداث رابطة تحمل اسم الرابطة الوطنية لأسرة المساجد بالمغرب.
وتهدف الرابطة إلى “تحقيق الأهداف التالية: العناية بأسرة أئمة المساجد، ورعاية حرمتهم والاهتمام بأوضاعهم الاجتماعية. و القيام بأنشطة علمية وثقافية وفنية واجتماعية ذات الصلة. وتعزيز الروابط مع المجالس العلمية والجمعيات والمنظمات الأخرى ذات الاهتمام المشترك. وتوفير مناخ الحوار لإعادة الثقة بين وزارة الأوقاف وأسرة المساجد في وضعية استثنائية. والوقوف ضد استقدام غير حفاظ القرءان ومتعددي الوظائف لشغل المجال الوحيد لخريجي المدارس العتيقة. وإحياء إبداعات العتقيين بالإطلاع على المخطوطات والمؤلفات الموجودة بخزائن الأسر والأفراد، والعمل على نشرها وتقريبها للباحثين للاستفادة منها. و تشجبع حفظ القرءان الكريم والمحافظة على أصالة العلم الشرعي. وتشجيع نشر وتداول اللغة العربية”.
رسالة توقيف الإمام لحسن ياسين




