بيان تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان

بيان تنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان
اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 10 دجنبر 1950 يوما عالميا لحقوق الانسان حيث دعت جميع الدول والمنظمات الى الاحتفاء به سنويا بوصفه يوم حقوق الانسان اختارت شعارا له لهذه السنة 2016 “دافع عن حقوق انسان ما”.
ونحن كتنسيقية عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق،اذ نؤكد على التزامنا باستمرار دفاعها عن حقوق الانسان المغربي القابع داخل السجون العراقية ومعرفة مصير المفقودين المغاربة في العراق ابان الغزو الامريكي لبلاد الرافدين،نعلن ونؤكد من جديد بمناسبة هذا اليوم العالمي على مايلي:
– نسجل حالة التقاعس واللامبالات لقضية المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق للدولة المغربية رغم المراسلات والنداءات المتكررة للتنسيقية والعوائل منذ اكثر من ثمان 8 سنوات ونحملها المسؤولية القانونية والاخلاقية لعدم تجاوبها لمطالبنا.
– استغرابنا الشديد لحالة التنكر للقضية من طرف الجسم الحقوقي المغربي على المستوى الحكومي او المستقل الا ماندر وعدم تبنيهم للملف او اطلاق مبادرة لحلحلة القضية وانهاء المعانات.
– نؤكد على ضرورة الاستجابة لمطالبنا والمتمثلة في اعادة جميع المعتقلين المغاربة في السجون العراقية لاستكمال مدة محكوميتهم داخل وطنهم نظرا للظروف اللاإنسانية والصعبة التي يعيشونها داخل السجون العراقية وذلك بتفعيل الاتفاقية العربية للتعاون القضائي الموقعة بين الدول العربية من ضمنهم المغرب والعمل على حصر عدد المفقودين المغاربة في العراق ومعرفة مصيرهم .
– ايفاد وفد رسمي مغربي الى العراق للاطلاع على اوضاع المعتقلين المغاربة بالسجون العراقية ريثما يرحلون نحو بلدهم.
– ضرورة متابعة احوال المعتقلين المغاربة في العراق الصعبة و المقلقة من اعلى مستوى مسؤولي الدولة المغربية وبشكل مستمر بالتنسيق مع السلطات العراقية وذلك طبقا للمواثيق الاممية التي تضمن ذلك واطلاع عوائلهم على احوالهم وتمكينهم من التواصل المستمر بهم . عن تنسيقية عائلات المعتقلين و المفقودين المغاربة في العراق. 9 دجنبر2016.



