الدكتورة نبيلة منيب تؤطر لقاءا تواصليا حول

الدكتورة نبيلة منيب تؤطر لقاءا تواصليا حول “مجانية الخدمات العمومية”
/ طنجة بريس
من طنجة الحزب الإشتراكي الموحد يدعو إلى تشكيل حبهة وطنية للدفاع عن المدرسة العموميةمساء اليوم و خلال اللقاء الجماهيري الذي أطرته الرفيقة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد -و الذي عرف حضورا متميزا كما و كيفا – و جه الحزب عبر أمينته مجموعة من الرسائل نلخص أهمها في النقط التالية :1- قطاعا التعليم و الصحة هما الركيزتان الأساسيتان لأي تنمية2- الدولة القوية هي التي تهتم ببناء الإنسان3- المدرسة العمومية هي المدخل الأساسي لأي تقدم4- المخزن و بإصرار و بتخطيط منه نجح في أن يجعل مدرستنا مدرسة عتيقة و متخلفة5- المخزن الذي يتحكم في كل السلط لا يريد شعبا متعلما مثقفا و ذكيا يملك المعرفة6- المسؤولون نجحوا في أن يفقدوا الأسر المغربية ثقتها في المدرسة العمومية7- المخزن يعمل على تخريب التعليم بشكل ممنهج و يعمل على تجهيل أبناء الشعب8- الدولة عملت كل ما في وسعها و بكافة أسلحة الدمار لتخريب التعليم و القضاء على المدرسة العمومية9- لابديل إلا النضال من أجل وقف هذا النزيف و لن يتم ذلك إلا عبر مشروع مجتمعي متكامل يقف ليقول بصوت واحد “كفى”10- معركة الدفاع عن المدرسة العمومية ليست معركة قطاعية … بل هي معركة سياسية بامتياز11- معركتنا لأجل بناء الديمقراطية هي خطوة كبيرة لأجل معركة إصلاح التعليم12- معركتنا يجب أن تكون ضد البؤس السياسي و الثقافي و ضد ضرب المدرسة العمومية13- لا وصول إلى دمقرطة التعليم إلا بدمقرطة الدولة14 – دعوة كل القوى الحية إلى الالتفاف و الانخراط في معركة حقيقية للدفاع عن التعليم و الصحة و باقي الخدمات العمومية حيث يجب خوض معركة بكل الوسائل و أولها النزول إلى الشارع لإعلان الحرب على كل الأميات …هذه يد الحزب الاشتراكي الموحد ممدودة … ممدودة للنضال الموحد … للنضال دفاعا عن المدرسة العمومية … دفاعا عن الصحة … دفاعا عن الخدمات العمومية … و ها نحن مستعدين للانخراط في أي حراك شعبي من أجل هذه المطالب … فمن يمد يده ليدنا ؟؟؟

يعتبر “الحزب الاشتراكي الموحد حزب يساري مستقل في اختياراته وتدبيره عن أجهزة الدولة، وكل مراكز النفوذ الاقتصادي داخل المغرب وخارجه، يتبنى الاختيار الاشتراكي بكل اجتهاداته وأبعاده التحررية والديمقراطية والإنسانية، ويعتمد التعبئة والنضال الجماهيريين للدفاع عن مشروعه المجتمعي الديمقراطي وبرنامجه السياسي، وينحاز لمصالح الوطن العليا ولحقوق الكادحات والكادحين وكافة المتضررين من أوضاع الظلم المستمرة، ويدافع عن قيم الحداثة والمواطنة والتقدم العلمي والعقلانية، ويتمثل الهوية الوطنية على قاعدة الأسس المكونة لها والتي تعيش تفاعلا وتكاملا بين أبعادها المتنوعة والغنية الإسلامية والعربية والأمازيغية، كهوية منفتحة على قيم العصر التقدمية، ومبنية على التسامح والتعايش والحرية”.



