اختلاسات السفير .. ماذا يعني أن العاهل المغربي هو من اكتشفها شخصيا وبعد عشر سنوات كاملة؟

 

اختلاسات السفير ..

ماذا يعني أن  العاهل المغربي هو من اكتشفها شخصيا وبعد عشر سنوات كاملة ؟

 

عبدالقادر زعري / طنجة بريس

أفادت وسائل إعلام ملغاشية، أن رئيس مدغشقر هو من أبلغ العاهل المغربي، شكواه من تصرفات السفير السابق الموقوف، بارتكاب اختلاسات وأعمال تمييز.

لكن الأسئلة المطروحة، في هاته الحالة، إن تأكدت هي :

أولا : كيف استغفل السفير المسؤولين المغاربة، لمدة عشر سنوات كاملة، مدة ارتكاب تلك الاختلاسات ؟ 

ثانيا : كيف يفلت ديبلوماسي رفيع المستوى، من رقابة أجهزة الدولة العاملة بالخارج ؟

فالمعروف، أن كبار موظفي الدولة عموما، والديبلوماسيين الرسميين، والمكلفين بمهام بالخارج على الخصوص، يخضعون عادة وفي جميع الدول والأنظمة السياسية، لرقابة دقيقة ومتابعة خاصة، تعكس حجم وخطورة المهام والوظائف التي توكل إليهم.

والغريب في الأمر، أن السفير السابق هذا، كان على وشك تعيينه في بلد آخر، والأعراف الإدارية تقتضي، ألا يكلف سفير بمهام جديدة، حتى يكون قرار ترشيحه، مشفوعا بتقارير إيجابية دقيقة، عن المهام السابقة التي نجح في القيام بها.

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار