رشيد بنشيخي… عامل تازة لا يبحث عن توسيع دائرة الصداقات بقدر ما يبحث عن توسيع دائرة المشاريع

في زمنٍ أصبحت فيه السياسة أحياناً مرهونة بحسابات ضيقة وعلاقات شخصية،يبرز اسم رشيد بنشيخي كصفحة مختلفة في كتاب تدبير الشأن المحلي بإقليم تازة. كتابٌ بلا عنوان واضح، لأن كثيراً من الفاعلين السياسيين لم يجدوا بعد فهرساً يقودهم إلى طريقة طرق بابه.
فالرجل،كما يراه المتتبعون،لا يبحث عن توسيع دائرة الصداقات بقدر ما يبحث عن توسيع دائرة المشاريع.مقاربته تبدو واضحة: خدمة الإقليم تمر عبر الإنجاز والعمل الميداني،لا عبر المجاملات السياسية أو العلاقات البروتوكولية.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن مشاريع تنموية حقيقية تعيد الأمل لعدد من المناطق، يظل السؤال مطروحاً: لماذا عجز بعض السياسيين عن التكيف مع هذه المقاربة؟ ولماذا لم يتمكنوا من إيجاد “فهرس” لهذا الكتاب الإداري الذي عنوانه الفعلي هو العمل والنتائج؟
إن تدبير الشأن المحلي في إقليم تازة يحتاج اليوم إلى نفس طويل وإرادة صادقة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. وبين من يبحث عن الصور والظهور، ومن يبحث عن المشاريع والتنمية، يبقى الفرق واضحاً في ميزان التاريخ.
وفي النهاية، قد يظل كتاب عامل تازة بدون عنوان بالنسبة للبعض، لكن صفحاته تُكتب كل يوم على أرض الواقع… عنوانها الحقيقي: التنمية قبل الصداقات.



