وضعية سعد لمجرد تزداد تعقيدا وتدخل نفقا مظلما


لا تزال قضية الفنان المغربي تعرف تعقيدات متسارعة وخطيرة، من ساعة إلى أخرى، فقد تأكد حسب تسريبات من سفارة المغرب بباريز، أن الفتاة التي اتهمت لمجرد، بمحاولة اغتصابها، تتواجد فعلا بإحدى المستشفيات الفرنسي.

واستنادا لذات المصادر، فإن الفحص الطبي التي خضعت له الفتاة المعنية، يؤكد تعرضها للتعنيف، في الوقت الذي تتكتم فيه الشرطة بالعاصمة الفرنسية، على هويتها.

كما أنه وخلافا لما أشيع عن إطلاق سراح الفنان، فقد تم تمديد مدة اعتقالة 24 ساعة إضافية، أي إلى غاية يومه الجمعة.

وحسب خبراء قانونيين، فإنه وحتى في حالة إطلاق سراح الفنان المغربي بكفالة وتنازل الضحية، فإن ذلك لا يمكنه أن يمنع الإعاء العام من مواصلة متابعته، وعليه فإنه سيكون ملزما حسب القانون الفرنسي، المعروف بتشدده في قضايا جرائم الاغتصاب، بعدم مغادرة الأراضي الفرنسية، وهذا ما سيصعب مهمة هيئة دفاعه، خصوصا وأن الفحص الطبي زاد من صعوبة الوضع القانوني لسعد.

تجدر الإشارة إلى أن السفارة المغربية بفرنسا، تقوم بمجهودات كبيرة في قضية اعتقال الفنان سعد لمجرد، خصوصا وأنه كان من المنتظر أن يحيي حفلا كبيرا مساء السبت، بعدما تم الإعداد له جيدا، وتم بيع كل التذاكر.

للتذكير فإن صدمة الوسط الوطني القاسية وعشاق سعد ومحبيه، من خبر اعتقال هذا الفنان، دفعت بالآراء إلى الانقسام نحو الحادث إى قسمين، ففريق يرى أن تمت مؤامرة ما حيكت ضد الفنان الشاب، وفريق آخر يرى أن مثل هاته الخطوات إن وقعت فعلا، فستدل على عدم تقدير الفنان للمركز المرموق الذي يحتله في قلوب عشاقه ومحبيه، مما سيصعب عليه كثيرا مهمة استعادة شعبيته.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار