الشهب الاصطناعية بسبب تصرفات متهورة لموكب عرس كادت أن تحول غابة كاب سبارطيل بطنجة

شهدت مدينة طنجة، أمس الأحد10عشت الجاري، حادثاً كاد أن يتحول إلى كارثة بيئية، بعدما اندلعت ألسنة اللهب بالقرب من غابة “كاب سبارطيل”. الحريق اندلع بسبب تصرفات متهورة لمجموعة من المرافقين لموكب زفاف، حيث أطلقوا شهباً اصطناعية في اتجاه المنطقة الغابوية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحاضرين في الموكب قاموا برمي الألعاب النارية نحو الغابة، ما أدى إلى اشتعال النيران وسط الأجواء الحارة التي تشهدها المدينة، في وقت تزامن مع ذروة موسم الحرائق في المنطقة.

وتدخلت عناصر من القوات المساعدة، التي كانت قريبة من المكان، بسرعة بعد ملاحظتها تصاعد الدخان، وتمكنت من السيطرة على الحريق قبل أن يمتد إلى مساحات أوسع من الغطاء النباتي. وقد ساهم التدخل العاجل في تفادي خسائر جسيمة كانت ستهدد البيئة والممتلكات.

الحادث يسلط الضوء مجدداً على تزايد السلوكيات الخطيرة المصاحبة لمواكب الأعراس في طنجة، حيث بات إطلاق الشهب الاصطناعية شائعاً رغم المخاطر الكبيرة التي يشكلها، سواء على سلامة السكان أو على المحيط الطبيعي للمدينة، ناهيك عن الإزعاج والهلع الذي تسببه داخل الأحياء والمناطق السكنية.

وتطالب مجموعة من شطاء البيئة من السلطات المحلية بمنع أي موكب زفاف بالتوجه الى المناطق الغابوية،والضرب على أيدي كل مستعملي الشهوب الاصطناعية أثناء مواكب الزفاف.والحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-56925.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار