ولاية أمن طنجة تخلد ذكرى تأسيس الأمن الوطني




كباقي جهاة المملكة الشريفة،خلدت أسرة الأمن الوطني بطنجة، اليوم السبت، الذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني،وهي مناسبة لاستحضار ما راكمته هذه المؤسسة العريقة من تضحيات وما حققته من منجزات في سبيل صون أمن الوطن والمحافظة على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
ونظم بالمناسبة حفل بمقر المجموعة المتنقلة لحفظ النظام بطنجة تميز بحضور، على الخصوص،والي جهة طنجة – تطوان الحسيمة عامل عمالة طنجة – أصيلة ، يونس التازي ، وعامل إقليم الفحص أنجرة، محمد خلفاوي، ووالي أمن طنجة ، عبد الكبير فرح، إلى جانب رؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي السلطات القضائية، وممثلي السلك القنصلي بطنجة وشخصيات أخرى عسكرية ومدنية ومنتخبين.
وفي كلمة خلال هذا الحفل، استعرض والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح،حصيلة المنجزات الأمنية برسم السنة المنصرمة،مبرزا الجهود التي تقوم بها مختلف المصالح الأمنية بولاية أمن طنجة تنفيذا للتوجهات الاستراتيجية للمديرة العامة للأمن الوطني.
وأكد أن هذه المصالح تواصل انخراطها في تنزيل الاستراتيجيات الأمنية الحديثة القائمة على الاستباقية والجاهزية والتنسيق المحكم، ومواكبة الدينامية التنموية الكبرى المتسارعة التي تشهدها مدينة البوغاز.وأضاف إنه أمام تزايد أعداد المركبات وما يرافقه من ضغط على البنية التحتية الطرقية، تم اعتماد دراسة تشخيصية تحت إشراف والي الجهة يونس التازي،بهدف ضمان انسيابية الحركة والحفاظ على الحركة التجارية والاقتصادية.
هذه الدراسة أكد عبد الكبير فرح والي الأمن،أنها مكنت من إيجاد حلول عملية ومستدامة،ويرافقها أوراش ميدانية وإصلاح وتهيئة وتأهيل،في أفق تحسين السير والجولان ورفع مؤشرات السلامة الطرقية وتحسين جاذبية المجال الحضري، بما يواكب متطلبات التنمية المتسارعة.
تزامنا مع هذه الحلول التي يتم العمل على تنزيلها،تواصل ولاية أمن طنجة التصدي وزجر المخالفين،وبحسب الوالي فإن سنة 2025 وبداية 2026 عرفت تسجيل 109 ألف 756 مخالف، و89 ألف 777 مخالفة، مع غرامات مالية تناهز 19 مليون و25 ألف درهم.
هذا الزجر يستهدف بناء على مخطط عمل السياقة الاستعراضية، ما مكن من تقديم 951 شخص أمام العدالة ووضع 974 مركبة في المحجز البلدي.
وذكر المسؤول الأمني بمجهودات هذه المصالح في مجال تدبير الأمن الرياضي،وعيا منها بأهمية الدور الأمني في إنجاح التظاهرات الرياضية الكبرى، مبرزا أن ولاية أمن طنجة رفعت شعار التحدي خلال تنظيم المملكة لفعاليات كأس افريقيا 2025،ونجحت باقتدار في تغطية كل المقابلات التي احتضنها ملعب طنجة الكبير،وفي تأمين إقامة مشجعي الفرق المشاركة.
وقال إن هذا يجسد قدرة ولاية أمن طنجة على المساهمة في إنجاح الفعاليات الرياضية الكبرى،كما أعطت إشارات قوية على استعدادها لتأمين فعاليات كأس العالم 2030.
ووعيا منها بأهمية العنصر البشري،الذي يشكل الركيزة الأساسية لنجاح المنظومة الأمنية، وبتوجيهات من المديرية العامة للأمن الوطني،حظي الجانب الاجتماعي بعناية خاصة من خلال تعزيز آلية المواكبة الاجتماعية والدعم النفسي والصحي والاهتمام بالأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفين بما يضمن رفع مردوديتهم وتحسين ظروف اشتغالهم، وتكريس ثقافة الاعتراف والعناية بالموارد البشرية التي تظل في صلب إصلاح وتحديث المرفق الأمني.
وأوضح أنه تم العام الماضي، من خلال مصلحة العمل الاجتماعي والمصلحة الولائية للصحة تقديم 9873 خدمة طبية واجتماعية، هذا فضلا عن خدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية.
وتميز هذا الحفل بأداء مراسم تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، في أجواء طبعتها قيم المواطنة والاعتزاز، وكذا بتسليم كؤوس وميداليات تقديرية للفائزين بالدوري المحلي للشرطة والذي فاز بالرتبة الأولى فيه فريق المجموعة المتنقلة لحفظ النظام، وبالثانية فريق ميناء طنجة المتوسط.
كما تم تسليم شهادة تقديرية للفائزة بالمسابقة الوطنية للشرطة في العدو الريفي التي نظمت بالقنيطرة.
طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-61200.html



