في أجواء متميزة،ولاية طنجة اصيلة تخلد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

شهد مقر عمالة طنجة-أصيلة، صباح اليوم الإثنين18 ماي الجاري،تنظيم لقاء تواصلي ترأسه يونس التازي،والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خُصص لتخليد الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ وهو الموعد الذي ينعقد هذا العام تحت شعار: “حوكمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية، لبحث سبل تجويد آليات التدبير والارتقاء بنجاعة المشاريع الميدانية.

​وفي سياق متصل، تميز اللقاء بحضور مختلف الفاعلين الترابيين،من منتخبين ورجال سلطة ورؤساء مصالح خارجية، فضلا عن ممثلي النسيج الجمعوي والشخصيات المتدخلة في منظومة التنمية البشرية؛حيث ركزت المداخلات على رصد المكتسبات المحققة منذ سنة 2005، واستشراف آفاق تجويد الأداء بما يضمن استدامة المشاريع المنجزة لفائدة الفئات المستهدفة.

​ومن هذا المنطلق،أشار الوالي يونس التازي، في كلمة افتتاحية،إلى الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها “الحكامة الترابية” في إنجاح هذا الورش،مبرزا أن المبادرة تعتمد نموذجا في التدبير التشاركي الذي يضع العنصر البشري في صلب الأولويات،تماشيا مع التوجيهات الملكية، معتبرا إياها مدخلا لتعزيز آليات التقييم والمتابعة لضمان الفعالية المطلوبة.

​وارتباطا بلغة الأرقام،كشف اللقاء عن الحصيلة الإجمالية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة طنجة-أصيلة خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى 2025؛ إذ جرى تنفيذ ما مجموعه 2029 مشروعا ونشاطا تنمويا، بغلاف مالي إجمالي ناهز 1133 مليون درهم،وهي الاستثمارات التي شملت أزيد من 868 ألف مستفيد ومستفيدة بالمنطقة.

وقال يونس التازي والي الجهة وعامل عمالة طنجة اصيلة،إن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى العمالة طنجة أصيلة،جرى خلالها تمويل ما مجموعه 1211 مشروعا ونشاطا بمساهمة مالية بلغت 295 مليون درهم.وأضاف السيد الوالي يونس التازي،أنه جرى الحرص خلال هذه المشاريع،على تكريس مقاربة النوع من خلال ضمان تمثيلية النساء بنسبة 20% والشباب بنسبة 15% داخل أجهزة الحكامة، حيث أنه وبعد عمليات التشخيص الترابي وتحديد الحاجيات التي تشرف عليها اللجان المحلية للتنمية البشرية، يتم عرض المشاريع والمبادرات المقترحة على اللجان الإقليمية والجهوية قصد الدراسة والمصادقة، مع الحرص على تتبع تنفيذها وتقييم نتائجها ووقعها على الساكنة المستفيدة.

​وعلاوة على تقديم عرض مؤسساتي تفصيلي تناول التوجيهات الملكية المؤطرة وأدوار أجهزة الحكامة واختصاصاتها، استعرض اللقاء نماذج لمشاريع منجزة؛ لتختتم الفعاليات بتنظيم زيارة ميدانية شملت أربعة مشاريع مدعومة، للوقوف على أثر هذه التدخلات في تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية وتعزيز إدماجها الاقتصادي والاجتماعي.

طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-61233.html




شاهد أيضا
تعليقات الزوار