القنصل العام المغربي بميلانو والمخابرات الجزائرية في مواجهة نائب القنصل العام بميلانو ..يا للفضيحة ؟؟؟



 

 

 

 

 

القنصل العام المغربي بميلانو والمخابرات الجزائرية في مواجهة

نائب القنصل العام بميلانو ..يا للفضيحة ؟؟؟

 

 

 

 

مراسلة أدريس فرحان: جهة لومبارديا بايطاليا

 

 

لا أحد كان يتصور أن المخابرات الجزائرية ومرتزقة البوليساريو بإيطاليا سيصل بهم الحد في جهة لومبارديا أن يخططوا لهجوم على منزل نائب القنصل العام بميلانو ، وسرقة محتوياته بأكملها في لحظة كان خرج فيها لتوه المعني بالأمر لتناول وجبة العشاء مع صهره بإحدى المطاعم المعروفة ….
الهجوم المفاجئ نفذ على يد عناصر الغجر المعروفين بالسطو على بيوت وفيلات الإيطاليين ، عملية تمت بنجاح حصلت فيها أجهزة المخابرات الجزائرية فرع إيطاليا على الحاسوب الشخصي لنائب القنصل العام المعروف عنه طوال مدة خدمته بالديار الإيطالية رجل دولة نزيه لم يتورط في قضايا الفساد المالي والأخلاقي كبعض القناصلة ونوابهم كحضرة القنصل العام المغربي بميلانوالذي تعرفه حانات ميلانو وبيرغامو المشهورة بصحبة بعض المهاجرين المغاربة الذين تدور حولهم شبهات الربح الغير الشرعي ، وبين أيدينا صور لحضرة القنصل العام برفقة القنصل العام التونسي وتتوسطهم طاولة عليها ما طاب من الأكل والخمر والشراب !!!!
صيد ثمين حصلت عليه عناصر المخابرات الجزائرية فرع إيطاليا ..وهو الحاسوب الشخصي لحضرة نائب القنصل العام …وما فيه من معلومات عن الأشخاص المتعاونين وملفات المهاجرين المغاربة المتابعين وما يخص أمن المملكة المغربية ؟؟؟ لهذا قام جهاز المخابرات الجزائري بتقديم هذا الكنز المعلوماتي لقسم المخابرات المدني الإيطالي …DIGOS..بولاية أمن ميلانو الذي بدوره إستدعى المهاجرين المغاربة المقيمين بجهة لومبارديا وإستنطقهم حول المعلومات عن الإسلاميين المغاربة بإيطاليا ولاسيما الأشخاص المنتمين لجماعة العدل والإحسان ،وعاتبوا المواطنين المغاربة الحاملين للجنسية الإيطالية على عدم التواصل مع قسم المخابرات المدني الإيطالي فيما يخص هذه المعلومات !!!
هذا كان متوقعا من الوجهة الأمنية ، لكن الذي لم يكن متوقعا هو أن لا يتدخل القنصل العام المغربي بميلانو السيد محمد بنعلي لمنع أفراد الشرطة الإيطالية من حجز سيارة نائب القنصل العام وهي في المنطقة المخصصة للقنصلية المغربية بميلانو أي تحت السيادة الوطنية للمملكة المغربية ؟؟؟ بل قال بالحرف الواحد للشرطة الإيطالية أن السيارة لا تدخل في ممتلكات القنصلية المغربية ؟؟؟
أسئلة عديدة تطرح نفسها …لماذا تصرف القنصل العام المغربي محمد بنعلي بهذه الطريقة ؟؟؟
وترك أفراد الشرطة الإيطالية تنتهك حرمة ديبلوماسي مغربي معروف بنزاهته وكفائته في الدفاع وحماية السيادة الوطنية للمملكة المغربية ؟؟؟
وهل لمعالي السفير حسن أبو أيوب دور في هذه النازلة ما دام تربطه علاقات متينة بالسفير الجزائري بروما الذي طالما تناول وجبة العشاء معه ؟؟؟ لأن حضرة نائب القنصل العام رفض مرارا ترشيحات السفير والقنصل العام محمد بنعلي لشخصيات مشبوهة لحضور حفلة البيعة ؟؟؟
الخلاصة أن إنتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها السفارة المغربية والقنصليات المغربية بإيطاليا وكان نائب القنصل العام أهم شاهد عيان عليها والإنجازات الكبيرة التي قام بها فيما يخص القضية الأولى للمملكة المغربية والجسرالقوي الذي خلقه مع زعماء اليسار الإيطالي الذين كانوا معروفين بدعمهم لأطروحة إنفصاليي البوليساريو بحيث جعلهم يتبنون الموقف المغربي ويدافعون عنه في مختلف المؤسسات الإيطالية والأوروبية !!!
كل هذه العناصر تجعلنا نطرح هل معالي السفير والقنصل العام المغربي بميلانو، الذي على وشك إنهاء مسيرته الديبلوماسية التي عرفت إدارته سواء لما كان ببولونيا أو بميلانو، فصول عديدة من الفساد المالي والأخلاقي وإنتهاكات حقوق الإنسان ، وجهاز المخابرات الجزائري بإيطاليا ومرتزقة البوليساريو المتواجدين بالديار الإيطالية كانوا وراء هذا الهجوم بشكل أو آخر للنيل من سمعة الرجل الذي حارب الفساد والمفسدين بالتمثيليات الديبلوماسية المغربية وأفشل مناورات جبهة البوليساريو وهزمهم في العديد من المعارك بكل حرفية ونزاهة ؟؟؟
في الختام نقول لحضرة نائب القنصل العام الحمد لله على السلامة ونطلب من الجهة الحكومية التي يمثلها بأن تكثف من الإجراءات الأمنية لممثليها بالخارج حتى لايتكرر ما حدث لنائب القنصل العام بجوهانسبورغ عاصمة دولة جنوب إفريقيا الذي وجد مقتولا بعدة طعنات بالسلاح الأبيض !!!

 

 

 

 

 

 

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار